(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
يواجه ملايين المستخدمين الذين يشاركون أسرارهم مع نماذج الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT، حقيقة صادمة: محادثاتهم ليست خاصة. فقد كشفت تحقيقات حديثة أن المحاكم الأمريكية باتت تستدعي سجلات هذه المحادثات لاستخدامها كأدلة حاسمة في قضايا جنائية ومدنية، مهددة خصوصية الأفراد.
تؤكد الإجابات القانونية أن محادثات ChatGPT لا تتمتع بأي حماية قانونية، على عكس العلاقة بين المحامي وموكله أو الطبيب ومريضه. بل تُعتبر هذه السجلات مكشوفة تمامًا أمام أجهزة الأمن والقضاء، مما يتيح للمحامين استغلالها للكشف عن نوايا الأطراف الحقيقية في النزاعات.
اقرأ أيضاً
- مايكروسوفت تحذر: وكلاء الذكاء الاصطناعي خطر داخلي يستدعي الحذر
- سامسونج تكشف عن تفاصيل واجهة One UI 9.5 لنظام أندرويد 17 في هاتف غالاكسي S27 المرتقب
- سامسونج تطلق "جالاكسي F70 5G" في الهند.. هاتف اقتصادي بقدرات فائقة
- الرئيس السيسى يشارك فى جلسة حوارية بعنوان "مسيرة الطاقة المصرية انجازات وطنية وآفاق المستقبل"
- هواوي تستعد لإطلاق Pura 90 Plus بمعالج Kirin 9025 لتعزيز الأداء
وقد استُدعيت سجلات محادثات ChatGPT في ما لا يقل عن 12 قضية علنية خلال العامين الماضيين، مع ترجيحات بأن العدد الفعلي أكبر بكثير. وتتفاقم هذه المخاوف مع تزايد طلبات الحكومة الأمريكية لبيانات المستخدمين من شركات الذكاء الاصطناعي، حيث أفصحت OpenAI عن بيانات أكثر من 80 حسابًا في النصف الثاني من عام 2025.
تُبرز هذه التطورات أزمة قانونية حقيقية حول العلاقة بين المستخدم والذكاء الاصطناعي، وتؤكد ضرورة التعامل بحذر شديد مع هذه الأدوات. فالخطر لا يقتصر على القضايا الجنائية بل يمتد إلى النزاعات المدنية وخلافات العمل، مما يستدعي يقظة المستخدمين.