الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
تشير التقارير إلى أن دار سك العملة الأمريكية قامت بشراء ذهب مصدره عصابات المخدرات، ثم أعادت بيعه للمستهلكين على أنه ذهب "أمريكي". تأتي هذه الممارسة في ظل فترة تشهد ارتفاعاً كبيراً في أسعار المعدن الثمين، وهو اتجاه يبدو أنه أدى إلى تآكل الضوابط الوقائية المعمول بها داخل الصناعة.
يسلط هذا الوضع الضوء على انهيار مقلق في الآليات التنظيمية التي تهدف إلى منع الموارد التي يتم الحصول عليها بطرق غير مشروعة من دخول الأسواق الشرعية. إن تدفق الذهب المرتبط بالعصابات إلى سلسلة التوريد الرسمية، خاصة عند إعادة تسميته، يثير تساؤلات جدية حول العناية الواجبة ونزاهة سوق الذهب. ويُقال إن ارتفاع الطلب والقيمة العالمية للذهب يساهم في بيئة يمكن أن تزدهر فيها هذه التجارة غير المشروعة، مما يشكل تحدياً للرقابة التقليدية وممارسات المصادر الأخلاقية.
اقرأ أيضاً
- "للتاريخ".. رئيس الوزراء يستعرض ما تحقق على أرض الدولة المصرية خلال الأعوام الإثنى عشر الماضية
- أهم توصيات منتدي مصر : تخفيف الأعباء المعيشية وتحسين الخدمات
- الرئيس السيسي يشهد الحفل الختامي لأعمال منتدى مصر ٢٠٢٦
- سفراء إدارة أبنوب التعليمية أوائل الجمهورية
- تقنيات Pulsar وFeinmann تعيد تعريف دقة التحكم في الألعاب
أخبار ذات صلة
- مفهوم "الدولة الكهربائية" يعزز أمن الطاقة ويشكل بديلاً جيوسياسياً
- مجلس الشيوخ يقر مشروع قانون الإسكان لتقييد المستثمرين المؤسسيين
- لوسيد موتورز تسرح 1500 عامل في جولة ثانية لخفض التكاليف
- تحقيق يكشف: Polymarket دفعت لمشاهير لترويج مراهنات مزيفة على منصتها
- واردات السيارات الصينية للسعودية تتجاوز 15 مليار ريال بنمو قياسي