يحتفل العالم في 3 ديسمبر من كل عام باليوم العالمي لذوي الإعاقة، أو ذوي الهمم، في رسالة تؤكد أن قيمة الإنسان تقاس بإسهاماته وإلهامه رغم التحديات.
وأكدت الدكتورة إيمان عبد الله، استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، أن دمج ذوي الهمم في التعليم والعمل والفن والرياضة يقوي المجتمع ويضيف تنوعًا إيجابيًا ضروريًا لأي منظومة ناجحة.
وأوضحت أن هذه الفئة ليست هامشية، بل تمتلك قدرات مبتكرة وحلول غير تقليدية، يمكن أن تؤثر إيجابياً في مؤسسات الإدارة والابتكار والفن وحتى القيادة.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
وشددت على أن التنمر أو السخرية يولد شعورًا بالانعزال وقد يؤدي لاضطرابات نفسية، مؤكدة أن المشكلة ليست الإعاقة بحد ذاتها، بل طريقة التعامل معها.
ولفتت إلى أهمية تعليم الأطفال احترام الآخرين وقبول اختلافاتهم لبناء مجتمع قادر على مواجهة التحديات، حيث القوة تظهر بأشكال متعددة وليس في قالب واحد.
وأضافت أن تمكين ذوي الهمم من ممارسة هواياتهم والمشاركة في النشاط المدرسي والرياضي والفني يمنحهم شعورًا بالمساواة والانتماء ويعزز الإنتاجية.
واختتمت بالقول إن مستقبل مصر الأكثر قوة وإنسانية يبدأ من قبول المختلف ومنحه مكانه الطبيعي بلا تفرقة، ونبذ التنمر وعدم جعله سلوكًا يوميًا.