إخباري
الاثنين ٢ فبراير ٢٠٢٦ | الاثنين، ١٥ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

رئيس أولمبياد لوس أنجلوس 2028 يعتذر عن مراسلاته مع ماكسويل وينفي ارتباطه بإبشتاين

اعتذار كيسي واسرمان عن رسائل بريد إلكتروني قديمة مع غيسلين م

رئيس أولمبياد لوس أنجلوس 2028 يعتذر عن مراسلاته مع ماكسويل وينفي ارتباطه بإبشتاين
Matrix Bot
منذ 22 ساعة
51

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

رئيس أولمبياد لوس أنجلوس 2028 يعتذر عن مراسلاته مع ماكسويل وينفي ارتباطه بإبشتاين

قدم كيسي واسرمان، الشخصية البارزة في عالم الرياضة والترفيه ورئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، اعتذارًا رسميًا عن مراسلاته التي تعود إلى أكثر من عشرين عامًا مع غيسلين ماكسويل، المدانة بالاتجار بالجنس. جاء هذا الاعتذار في أعقاب نشر وثائق جديدة تتعلق بتمويل وإساءة استخدام الجنس من قبل الممول الراحل جيفري إبشتاين، والتي تضمنت رسائل بريد إلكتروني شخصية بين واسرمان وماكسويل تعود لعام 2003.

في بيان صدر صباح الأحد، أكد واسرمان بشدة على عدم وجود أي علاقة شخصية أو تجارية له مع جيفري إبشتاين. وأشار إلى أن حضوره لرحلة إنسانية في عام 2002، ضمن وفد تابع لمؤسسة كلينتون، كان على متن طائرة إبشتاين، وهو أمر تم توثيقه جيدًا. وعبر عن أسفه العميق "لأي ارتباط" له مع أي منهما، مؤكدًا أن هذه الحادثة وقعت في سياق مختلف تمامًا عن الجرائم التي ارتكبها إبشتاين وماكسويل والتي لم تظهر للعلن إلا لاحقًا.

تأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على التحضيرات الجارية لاستضافة لوس أنجلوس لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2028، وهو الحدث الرياضي الضخم الذي يقوده واسرمان منذ مرحلة تقديم العطاءات. تم منح المدينة حق استضافة الألعاب في عام 2017، ومنذ ذلك الحين، كان واسرمان في طليعة الجهود لضمان نجاح هذا المشروع الطموح.

غيسلين ماكسويل، الشخصية الاجتماعية البريطانية والصديقة السابقة لجيفري إبشتاين، تقضي حاليًا عقوبة بالسجن لمدة 20 عامًا بعد إدانتها في عام 2021 من قبل هيئة محلفين في نيويورك بتهم تشمل الاتجار بالقاصرات. تم القبض عليها في عام 2020 بعد اتهامها من قبل المدعين الفيدراليين بتجنيد وتدريب فتيات لممارسة الجنس مع إبشتاين بين عامي 1994 و 2004. أما إبشتاين نفسه، فقد توفي في سجنه عام 2019 أثناء انتظار محاكمته.

تضمنت رسائل البريد الإلكتروني التي تم الكشف عنها، والتي نشرتها وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة، تبادلًا وصف بـ "المغازلة" بين واسرمان، الذي كان متزوجًا في ذلك الوقت، وماكسويل. وقد أثار هذا الكشف موجة من التساؤلات حول طبيعة العلاقة التي ربطت بينهما، ومدى وعي واسرمان بأنشطة إبشتاين الإجرامية في ذلك الوقت. لقد أكد واسرمان في بيانه أن مراسلاته مع ماكسويل وقعت قبل أن "تظهر جرائمهما"، مما يشير إلى أنه لم يكن على علم بطبيعة أنشطتهما الإجرامية.

إن اعتذار واسرمان، على الرغم من تأكيده على عدم وجود علاقة شخصية أو تجارية مع إبشتاين، يمثل خطوة حاسمة في محاولة لإدارة الأزمة. في عالم الرياضة والتنظيم الدولي، غالبًا ما تكون السمعة والنزاهة ذات أهمية قصوى. يمكن أن تؤثر مثل هذه الارتباطات السابقة، حتى لو كانت بعيدة زمنيًا، على ثقة الرعاة والجمهور والجهات التنظيمية.

من المتوقع أن تتابع اللجنة الأولمبية الدولية عن كثب تطورات هذا الموضوع، حيث أن سمعة الحركة الأولمبية نفسها قد تتأثر بأي ارتباطات جدلية مع شخصيات مثيرة للجدل. ومع ذلك، فإن اعتذار واسرمان السريع وتقديمه للتوضيحات قد يساعد في تخفيف حدة الأزمة، خاصة وأنه يركز على أن الارتباطات كانت في الماضي ولم يكن على علم بالجرائم.

تاريخيًا، واجهت الألعاب الأولمبية والمنظمات الرياضية الكبرى تحديات تتعلق بالسمعة بسبب قضايا أخلاقية أو قانونية تورط فيها مسؤولون. إن الطريقة التي تتعامل بها لوس أنجلوس 2028 مع هذا الموقف ستكون حاسمة. من الضروري إجراء تحقيق شامل وشفاف لضمان عدم وجود أي تأثير سلبي على نزاهة الألعاب أو على سلامة المشاركين والجمهور.

يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان هذا الاعتذار كافيًا لطمأنة جميع الأطراف المعنية، وخاصة مع اقتراب موعد الألعاب. إن الشفافية والتواصل المستمر سيكونان مفتاحًا لتجاوز هذه العاصفة. يمثل هذا الموقف اختبارًا لقدرة واسرمان على القيادة في أوقات الأزمات، وقدرة لوس أنجلوس على استضافة حدث عالمي كبير بأعلى معايير النزاهة.

الكلمات الدلالية: # كيسي واسرمان # غيسلين ماكسويل # جيفري إبشتاين # أولمبياد لوس أنجلوس 2028 # اعتذار # رسائل بريد إلكتروني # فضيحة # رياضة # تنظيم دولي # مؤسسة كلينتون