بوليفيا — وكالة أنباء إخباري
أعلن الرئيس البوليفي رودريغو باز، يوم السبت، حالة الطوارئ في عموم البلاد، وذلك بعد خمسين يوماً من الاحتجاجات العارمة التي شلت الحياة العامة وتسببت في أزمة اقتصادية متفاقمة. هذه الخطوة تمنح الجيش والشرطة صلاحيات واسعة للتحرك واستعادة النظام، في محاولة لإنهاء إغلاقات الطرق التي أثرت بشدة على إمدادات الغذاء والوقود والدواء.
أسباب الأزمة وتداعياتها
تطورت الاحتجاجات، التي بدأت على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط الاقتصادية، إلى أزمة سياسية عميقة، حيث يطالب المتظاهرون، المدعومون من نقابات العمال والمزارعين وأنصار الرئيس السابق إيفو موراليس، باستقالة الرئيس باز. وقد أدت عمليات إغلاق الطرق المستمرة إلى نقص حاد في الأساسيات، ما أحدث شللاً اقتصادياً واسع النطاق. وقال باز في خطاب للأمة إن "البوليفيين لا يمكن أن يظلوا رهائن لهذه الإغلاقات التي تعيق حياتهم اليومية".
اقرأ أيضاً
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
جهود سابقة وتوجهات الرئيس
كان باز قد وقّع قانوناً الشهر الماضي يسمح للقوات المسلحة بالتدخل في النزاعات الداخلية، رغم تأكيده سابقاً أن إعلان الطوارئ سيكون الملاذ الأخير. وأوضح الرئيس أن هذا القرار جاء بعد "استنفاد جميع مسارات الحوار" مع أصحاب المطالب المشروعة، وتحديد الجهات التي تسعى لزعزعة الاستقرار. تولى باز، المنتمي لتيار الوسط، الرئاسة قبل سبعة أشهر، وارثاً أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود، ما يفسر جزئياً هذه الاضطرابات. على ما يبدو، يرى الرئيس أن التدخل العسكري بات ضرورياً لفك الحصار عن البلاد.
السياق الاقتصادي والسياسي
تعاني بوليفيا من نقص حاد في العملات الأجنبية وتراجع صادرات الغاز الطبيعي، مع وصول التضخم إلى أعلى مستوياته منذ أربعين عاماً. هذه المشاكل تفاقمت بعد تخفيض باز لدعم الوقود في مايو الماضي، في محاولة لتقليص العجز المالي. المتظاهرون لا يطالبون فقط باستقالة الرئيس، بل يدعون أيضاً إلى زيادة الأجور وإنهاء أزمتي الوقود ونقص الدولار، مما يعكس عمق التحديات التي تواجه الإدارة الحالية.
أخبار ذات صلة
- بريطانيا تستقبل مئات المهاجرين عبر القناة الإنجليزية بعد هدوء دام عشرة أيام
- بورنهام يمتنع عن التصويت على قانون "المساعدة على الموت" في البرلمان البريطاني، موقف مغاير لستارمر
- نائبة برلمانية تندد بفوضى عارمة خلال مراسم إطلاق بالونات في مقاطعة دورهام
- غرينلاند: لا حسم بشأن الإبادة الجماعية المزعومة عبر وسائل منع الحمل القسرية
- حقوق العمال في القطاع الخاص