صدمة وسط الليل: جريسيا ضحية رصاصة طائشة
تحولت ليلة عادية لجريسيا هيرنانديز، البالغة من العمر 34 عامًا، إلى كابوس مروع عندما تعرضت لإصابة بطلق ناري أثناء عودتها إلى منزلها. فبينما كانت تقود سيارتها، اخترقت رصاصة نافذة السيارة وأصابت رأسها مباشرة، مما أدى إلى فقدانها الوعي ونقلها على وجه السرعة إلى المستشفى.
قرار طبي صعب: الرصاصة تبقى حيث هي
بعد الفحوصات الطبية المكثفة، نصح الأطباء جريسيا بعدم إزالة الرصاصة، نظرًا لموقعها الحرج في الدماغ، الأمر الذي يزيد من تعقيد حالتها ويجعل عملية الاستئصال محفوفة بالمخاطر.
عام من المعاناة: تحديات صحية ومالية
بعد مرور ما يقرب من عام على الحادث، لا تزال جريسيا تعاني من آثار الإصابة البالغة. فقد فقدت قدرتها على المشي، وأجرت مؤخرًا عملية جراحية ثانية في الجمجمة. وتتضاعف معاناتها مع صعوبة التواصل، حيث أصبحت تجيد التحدث باللغة الإسبانية فقط، بعد أن كانت تتحدث اللغتين الإنجليزية والإسبانية. ورغم هذه الصعوبات، تتمسك ابنتها الأمل في شفاء والدتها.
اقرأ أيضاً
- السعودية تنفذ حكم الإعدام في مواطني بنغلاديش دون إخطار مسبق
- نجاة نجم بوليوود تايجر شروف من محاولة إطلاق نار في مومباي
- مأساة قاعدة واينرايت: حريق هائل يودي بحياة 4 عسكريين ويصيب العشرات في كندا
- برنامج الغذاء العالمي يقلص المساعدات الحيوية لغزة وسط نقص حاد في التمويل
- قُرب نطق الحكم في قضية راعي كيني متهم بإجبار أتباعه على تجويع أطفالهم حتى الموت
أزمة مالية تلوح في الأفق
لم تقتصر التحديات على الجانب الصحي، بل امتدت لتشمل الجانب المالي. فقد اضطرت جريسيا إلى إرسال ابنها الأصغر للعيش مع أحد أفراد الأسرة، بسبب الصعوبات المالية الناجمة عن عدم قدرتها على العمل. وتواجه الأسرة الآن فواتير طبية تقدر بآلاف الدولارات، مما يزيد من وطأة الأزمة.