زوجان صينيان يكسران قواعد الزواج التقليدي
أثار زوجان صينيان جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الكشف عن تفاصيل حياتهما الزوجية التي امتدت لثلاثة عقود. يعيش الزوجان، وفقاً لتقرير نشره موقع سكاي نيوز، في استقلالية تامة، حيث لا يسمح لأي منهما بالتدخل في خصوصيات الآخر أو ممتلكاته.
فصل تام في كل جوانب الحياة
منذ زواجهما قبل 30 عاماً، قرر الزوجان، ومن بينهما الزوج الذي يدعى تشن، تقسيم كل شيء في حياتهما. ينام الزوج في ركن خاص به ولم يتقاسم سرير الزوجية مع زوجته طوال هذه السنوات، وهو أمر تتقبله الزوجة وتسعد به. لم يقتصر الأمر على ذلك، بل امتد ليشمل كل مناحي الحياة اليومية.
قواعد صارمة للاستخدام وتقسيم للمسؤوليات
يُمنع منعاً باتاً استخدام أي من الأغراض الخاصة بالآخر، حتى أبسط الأشياء مثل الملاعق. كل شخص مسؤول عن متعلقاته ولا يقوم بغسل أطباق الآخر. تم تقسيم المنزل إلى مناطق خاصة، ولا يتعدى أي منهما على ملك الآخر. في حال حدوث أي مشكلة ضمن نطاق مسؤولية أحد الطرفين، يُتوقع منه حلها، فمثلاً إذا تعطلت لمبة في ركن الزوجة، فعليها إصلاحها، والعكس صحيح.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يوافق علي قرار ترسيد الإنفاق العام
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
أسباب الاستقلالية وتأثيرها الإيجابي
تُرجع الزوجة سبب هذه الاستقلالية إلى سلوك زوجها 'الأناني' منذ شبابه، حيث كان يحتفظ دائماً بما يشتريه لنفسه دون مشاركتها. ومع مرور الوقت، قررت هي أيضاً عدم مشاركته ممتلكاتها. اللافت أن هذا النظام لم يؤثر سلباً على حياتهما، بل على العكس، أشادا به ووصفاه بأنه جعل حياتهما المشتركة أكثر سلاماً واستقراراً، حيث لم يعد هناك نزاعات حول الأشياء داخل المنزل. يتشاركان في المهام المشتركة مثل الطبخ عبر جدول زمني محدد.
أخبار ذات صلة
- التربية والتعليم تحدد خطوات تسجيل استمارات الدبلومات الفنية إلكترونيًا للعام 2025/2026
- الداخلية تكشف لغز اختفاء طالبة بالقاهرة: خلافات أسرية وراء غيابها الطوعي
- نجاة وكيل تموين القليوبية من حادث سير على الطريق الإقليمي
- ضربة أمنية قاصمة: الداخلية المصرية تفكك شبكة دولية للدجل والنصب في القاهرة
- موضة 'الحقيبة التناظرية': الهروب الرقمي لصحة نفسية أفضل