إخباري
الأحد ٥ أبريل ٢٠٢٦ | الأحد، ١٧ شوال ١٤٤٧ هـ
عاجل

زيلينسكي يصف بوتين بـ "الإرهابي النووي" بعد غارات جوية وصاروخية مميتة

الاتهامات المتبادلة تتصاعد مع استهداف البنية التحتية للطاقة

زيلينسكي يصف بوتين بـ "الإرهابي النووي" بعد غارات جوية وصاروخية مميتة
Matrix Bot
منذ 1 شهر
92

أوكرانيا - وكالة أنباء إخباري

زيلينسكي يصف بوتين بـ "الإرهابي النووي" بعد غارات جوية وصاروخية مميتة

في تصعيد خطير للغة المستخدمة في الصراع، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشن "هجوم لم يجرؤ عليه أي إرهابي في العالم"، وذلك في أعقاب موجة جديدة من الضربات الروسية التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا وأدت إلى خفض إنتاج محطات الطاقة النووية.

جاءت هذه الاتهامات الحادة بينما تواجه أوكرانيا ظروفًا جوية قاسية، مع توقعات بانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون -25 درجة مئوية خلال الأيام القادمة. وقد أدت الضربات الروسية، التي وصفت بأنها استهدفت "مرافق حيوية لعمل محطات الطاقة النووية الأوكرانية"، إلى اضطرار هذه المحطات إلى تقليل توليد الطاقة، بل وإيقاف تشغيل إحدى المحطات بالكامل نتيجة للأضرار التي لحقت بمحطات التحويل الكهربائية ذات الجهد العالي.

وصرحت شركة DTEK، أكبر شركة طاقة خاصة في أوكرانيا، بأن محطات الطاقة النووية "أُجبرت على التفريغ" بسبب الأضرار، مما يسلط الضوء على خطورة الوضع المتفاقم. وفي كييف، حذر عمدة المدينة فيتالي كليتشكو عبر تلغرام من أن الأيام القادمة ستكون "صعبة للغاية" على سكان العاصمة، مشيرًا إلى أن الصقيع الشديد متوقع مرة أخرى، خاصة خلال الليل. وأضاف أن انقطاع التيار الكهربائي الطارئ مستمر في معظم أنحاء البلاد نتيجة للوضع "الصعب للغاية" في نظام الطاقة الأوكراني بعد "ضربة عدو ضخمة أخرى". ووفقًا لوزارة الطاقة، فإن سكان العاصمة يحصلون على الكهرباء لمدة ساعة ونصف إلى ساعتين فقط يوميًا.

على صعيد الخسائر البشرية، أفادت التقارير الرسمية بأن 577 ضربة استهدفت 30 مستوطنة في مناطق زاباروجيا وبولوهي خلال اليوم الماضي، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة ثمانية آخرين، وفقًا لرئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في زاباروجيا إيفان فيدوروف. كما أعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في دنيبروبتروفسك، أولكسندر هانزا، عن إصابة طفل يبلغ من العمر 10 سنوات في قصف ليلي على المنطقة. وأشارت السلطات المحلية أيضًا إلى مقتل شخصين في منطقة دونيتسك في كيندراتيفكا بتاريخ 7 فبراير.

في تطور دبلوماسي موازٍ، كشف الرئيس زيلينسكي للصحفيين أن الولايات المتحدة حددت مهلة شهر يونيو المقبل أمام أوكرانيا وروسيا للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات. وأضاف أن إدارة الرئيس ترامب قد تمارس ضغوطًا على الطرفين إذا لم يتم الوفاء بهذا الموعد النهائي. ووفقًا للقيادي الأوكراني، فإن الأمريكيين يقترحون إنهاء الحرب بحلول بداية الصيف القادم، وأنهم سيبذلون قصارى جهدهم لضمان تحقيق هذا الهدف، مع وجود جدول زمني واضح للأحداث.

وذكر زيلينسكي أن الولايات المتحدة اقترحت عقد الجولة القادمة من المحادثات الثلاثية الأسبوع المقبل في الولايات المتحدة، ومن المحتمل أن تستضيف ميامي هذه المفاوضات. وتأتي هذه المهلة الجديدة في أعقاب محادثات ثلاثية بوساطة أمريكية عقدت في أبو ظبي لم تسفر عن أي اختراق، حيث يتمسك الطرفان بمطالب متعارضة.

تضغط روسيا على أوكرانيا للانسحاب من دونباس، حيث لا تزال المعارك محتدمة، وهو شرط ترفضه كييف بشكل قاطع. وأكد زيلينسكي مجددًا على موقف بلاده الثابت بشأن دونباس، معتبرًا أن "نحن حيث نقف" هو النموذج الأكثر عدلاً وموثوقية لوقف إطلاق النار حاليًا. كما أعرب عن شكوكه بشأن اقتراح أمريكي بتحويل منطقة دونباس، التي تطمع فيها روسيا، إلى منطقة اقتصادية حرة كحل وسط، مشيرًا إلى وجود وجهات نظر مختلفة حول إمكانية تنفيذ مثل هذا الاقتراح.

يعكس هذا التصعيد في الهجمات على البنية التحتية الحيوية، وخاصة المنشآت النووية، قلقًا دوليًا متزايدًا بشأن مخاطر الحرب وتداعياتها على الأمن الإقليمي والعالمي. وتؤكد تصريحات زيلينسكي على ضرورة استجابة عالمية قوية لضمان الأمن ومنع المزيد من التصعيد الذي قد يؤدي إلى كارثة نووية.

الكلمات الدلالية: # أوكرانيا # روسيا # زيلينسكي # بوتين # حرب نووية # هجوم صاروخي # طاقة نووية # بنية تحتية # عقوبات # مفاوضات # واشنطن # دونباس # صقيع