واشنطن - وكالة أنباء إخباري
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اليوم الجمعة أن الولايات المتحدة تعتزم سحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا. وتأتي هذه الخطوة التي وصفتها مصادر مطلعة بأنها "توبيخ أمريكي" على ما يبدو لحليف واشنطن الوثيق في أوروبا، لتثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات الدفاعية بين البلدين.
يُعد هذا القرار تطوراً مهماً في العلاقات الأمريكية الألمانية، حيث لطالما كانت ألمانيا تستضيف أعداداً كبيرة من القوات الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية. ويشير المحللون إلى أن هذا السحب قد يعكس توترات متزايدة بين الإدارتين، خاصة فيما يتعلق بالإنفاق الدفاعي الألماني ومساهمتها في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
لم يقدم البنتاغون تفاصيل إضافية حول توقيت السحب أو الوجهات المحتملة للقوات المنسحبة، لكنه أكد أن القرار يهدف إلى إعادة تموضع القوات الأمريكية بما يخدم المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة. ومن المتوقع أن يكون للقرار تداعيات كبيرة على الأمن الأوروبي ودور ألمانيا كشريك رئيسي للولايات المتحدة في المنطقة.