إخباري
السبت ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ | السبت، ١١ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

شاشة الخصوصية في Galaxy S26 Ultra: ثورة في حماية بياناتك الشخصية

سامسونج تبتكر تقنية عرض جديدة بتقنية Flex Magic Pixel لتعزيز

شاشة الخصوصية في Galaxy S26 Ultra: ثورة في حماية بياناتك الشخصية
المنصة المصرية
منذ 3 ساعة
26

القاهرة - وكالة أنباء إخباري

سامسونج تضع الخصوصية في مقدمة الأولويات مع Galaxy S26 Ultra

في عالم تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن البيانات الشخصية، وتتفاقم فيه التهديدات الرقمية، تبرز شركة سامسونج كقائدة في الابتكار، مقدمةً حلولاً عملية تعزز حماية المستخدم. ضمن قائمة المزايا الجديدة التي أضافتها الشركة إلى أحدث هواتفها الرائدة، Galaxy S26 Ultra، تأتي تقنية "شاشة الخصوصية" (Privacy Display) كإضافة استثنائية، تمثل نقلة نوعية في مجال حماية المعلومات الخاصة. هذه الميزة ليست مجرد تحسين سطحي، بل هي ابتكار تقني ذكي وفائق الفائدة، مصمم خصيصًا لحماية بيانات المستخدم اليومية من أعين المتطفلين، لا سيما في الأماكن العامة المزدحمة مثل وسائل النقل والمقاهي، أو حتى في بيئات العمل التي تتطلب قدراً عالياً من السرية.

تقنية Flex Magic Pixel: أساس شاشة الخصوصية الجديدة

تقوم تقنية شاشة الخصوصية الجديدة على أساس لوحة OLED حديثة ومتطورة طورتها سامسونج تحت اسم "Flex Magic Pixel". هذه اللوحة ليست مجرد شاشة عرض تقليدية، بل هي نظام عرض مبتكر يعتمد على مزيج فريد من نوعين مختلفين من البكسلات. النوع الأول مصمم ليكون شفافاً نسبياً، مما يسمح للضوء بالمرور عبره بشكل مباشر، وهو ما يعزز من وضوح الصورة وسطوعها عند النظر إليها من الزاوية الأمامية المباشرة. أما النوع الثاني من البكسلات، فهو مصمم خصيصاً ليكون عاكساً للضوء، حيث يقوم بتشتيت الضوء بزاوية واسعة، مما يجعل محتوى الشاشة غير قابل للقراءة بشكل فعال عند النظر إليه من زوايا مائلة. هذا التباين المدروس بين نوعي البكسلات هو جوهر آلية عمل شاشة الخصوصية، حيث يضمن أن المستخدم الذي ينظر مباشرة إلى الشاشة يرى محتوى واضحاً وحيوياً، بينما يصبح هذا المحتوى غير مفهوم تماماً لأي شخص يحاول التلصص من الجوانب.

تكمن عبقرية هذه التقنية في تصميمها الدقيق الذي يحاكي كيفية تفاعل البكسلات المختلفة مع الضوء. البكسلات الشفافة تسمح بمرور الضوء بكفاءة عالية، مما يحافظ على جودة العرض للمستخدم الأساسي. في المقابل، البكسلات العاكسة تشتت الضوء بطريقة تمنع إدراكه بشكل واضح من الزوايا الجانبية. هذا التشتيت المدروس للضوء هو ما يخلق حاجزاً بصرياً فعالاً، يضمن خصوصية المحتوى المعروض دون الحاجة إلى حلول خارجية أو تقنيات برمجية قد تؤثر على أداء الجهاز أو جودة الصورة.

خيارات متقدمة لتعزيز الأمان

لم تكتفِ سامسونج بتقديم هذه الآلية الأساسية، بل أضافت خيارات تحكم متقدمة لتعزيز مستويات الحماية. يمكن للمستخدم الاختيار بين مستويات مختلفة من تقييد زاوية الرؤية. الوضع القياسي يوفر حماية جيدة، وهو مناسب لمعظم السيناريوهات اليومية. ولكن، للحصول على أقصى درجات الأمان، توفر سامسونج إعداد "Maximum Privacy Protection" (أقصى حماية للخصوصية). هذا الإعداد يقوم بتقييد زوايا الرؤية بشكل صارم للغاية، مما يجعل الشاشة شبه مستحيلة القراءة لأي شخص يقف بجانب المستخدم، حتى لو كان قريباً جداً. هذا الخيار مثالي للمستخدمين الذين يتعاملون مع معلومات حساسة للغاية، مثل البيانات المصرفية، أو معلومات العمل السرية، أو حتى أثناء استخدام تطبيقات المراسلة التي تحتوي على محادثات شخصية.

ما يميز هذه التقنية هو مرونتها. فهي متاحة وتعمل بكفاءة في كلا الوضعين: العرضي (Landscape) والطولي (Portrait). سواء كان المستخدم يتصفح الإنترنت، يشاهد مقطع فيديو، أو يكتب رسالة، فإن شاشة الخصوصية توفر حماية متسقة. الأهم من ذلك، أن هذه الميزة لا تؤثر سلباً على تجربة المستخدم العامة. وضوح الشاشة، سطوعها، ودقة ألوانها تظل كما هي تماماً أثناء الاستخدام العادي. أي أن المستخدم يستمتع بكامل إمكانيات شاشة OLED المتطورة دون أي تنازل ملحوظ في جودة العرض.

حل متكامل يعتمد على العتاد

أحد أبرز الجوانب التي تجعل تقنية شاشة الخصوصية في Galaxy S26 Ultra متفوقة هو أنها تعتمد بالكامل على العتاد والشاشة نفسها. هذا يعني أن الخصائص الأمنية مدمجة في بنية الشاشة، ولا تتطلب أي ملحقات إضافية مثل الأفلام الواقية المضادة للتجسس أو الأغطية التي تقلل من زاوية الرؤية. هذه الملحقات الخارجية غالباً ما تكون مزعجة، وقد تؤثر سلباً على حساسية اللمس، أو تقلل من وضوح الشاشة، أو حتى تترك بقايا لاصقة مزعجة. سامسونج تتجاوز هذه المشاكل التقليدية، مقدمةً حلاً سلساً ومتكاملاً يضمن أفضل تجربة مستخدم ممكنة، حيث يتم تفعيل وظيفة الخصوصية إلكترونياً عبر إعدادات الجهاز، مما يجعل التحول بين وضع الخصوصية والوضع العادي سريعاً وسهلاً.

في الختام، تمثل تقنية شاشة الخصوصية في Galaxy S26 Ultra دليلاً على التزام سامسونج بالابتكار الذي يخدم المستخدم بشكل مباشر. إنها ليست مجرد ميزة إضافية، بل هي استثمار في راحة البال والأمان الرقمي للمستخدمين، مما يؤكد مكانة الهاتف كواحد من أذكى وأكثر الأجهزة أماناً في السوق اليوم. يفتح هذا الابتكار الباب أمام مستقبل قد نرى فيه تقنيات حماية خصوصية أكثر تطوراً ودمجاً في أجهزتنا اليومية.

الكلمات الدلالية: # سامسونج # Galaxy S26 Ultra # شاشة الخصوصية # Privacy Display # Flex Magic Pixel # أمن البيانات # خصوصية # تقنية OLED # ابتكار # حماية المستخدم