عالمي — وكالة أنباء إخباري
تُشكل شوربة العظم، التي عادت بقوة إلى قوائم التغذية الصحية، إضافة قيمة للنظام الغذائي للمرأة، خاصة في مراحل حياتية معينة. أكدت الدكتورة مها سيد، أخصائية التغذية العلاجية، أن هذا المرق التقليدي يدعم صحة العظام والجلد والمفاصل والجهاز الهضمي بشكل لافت.
مرق العظم: مصدر غني للكولاجين والمعادن
يُحضر مرق العظم بغلي عظام الأبقار أو الأغنام أو الدجاج لساعات طويلة، مع إضافة الخضروات والخل، مما يساعد على استخلاص الكولاجين الذي يتحول إلى جيلاتين، بالإضافة إلى الأحماض الأمينية والمعادن الضرورية. هذه العملية الطويلة تضمن انتقال العناصر الغذائية الحيوية إلى السائل، وهو ما يفسر قيمته الغذائية العالية.
اقرأ أيضاً
- فساد أكوامير: اختتام التحقيقات الجنائية بحق قيادات سابقة في وكالة تأمين الودائع الروسية
- "القديس فرنسيس الأسيزي" لميسيان: إخراج روميو كاستيلوتشي يثير الجدل والإعجاب في سالزبورغ
- الشركة الوطنية الروسية لإعادة التأمين: ارتفاع التعويضات وتراجع الأقساط وسط تحديات السوق
- تنامي النقد المتداول في روسيا يفاقم نقص السيولة المصرفية
- المحكمة العليا الروسية تؤكد حق الطلاب في التعليم الثانوي وتلغي شروط الاختيار الفردي
فوائد متعددة تدعم صحة المرأة
تساهم شوربة العظم في تحسين مرونة ونضارة البشرة، وتقليل جفاف الجلد، على ما يبدو بفضل البروتينات والأحماض الأمينية التي تدعم إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجسم. كما أنها تحتوي على مركبات مثل الجلوكوزامين والكوندرويتين، التي قد تدعم صحة المفاصل، وهو أمر حيوي للنساء بعد الحمل أو مع التقدم في العمر. علاوة على ذلك، توفر الشوربة معادن كالكالسيوم والفوسفور والمغنيسيوم، الضرورية للحفاظ على كثافة العظام، خصوصاً بعد سن الأربعين وانقطاع الطمث، وإن كانت لا تُعد مصدراً وحيداً لها. البروتين الموجود فيها يعزز الكتلة العضلية ويزيد الإحساس بالشبع، مما يدعم جهود التحكم بالوزن. الجيلاتين يسهل الهضم، وتناولها يساهم في الترطيب، بينما يشير بعض الأبحاث إلى أن الحمض الأميني الجلايسين فيها قد يحسن جودة النوم. هذه الفوائد تجعل من شوربة العظم خياراً طبيعياً لدعم الصحة الشاملة، خصوصاً مع تزايد الاهتمام بالحلول الغذائية التقليدية.
أخبار ذات صلة
- تويوتا برادو 2026: أيقونة الدفع الرباعي تتجدد لتلبي تطلعات المستهلك السعودي
- دراسة حديثة: الإجهاض الدوائي عن بعد آمن وفعال مثل الرعاية الشخصية
- ثلاث مرات غيرت فيها الكسوف الشمسي العلم
- كوفيد-19 والإنفلونزا الشديدة قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة لاحقًا
- دراسة تكشف عن نوعين من زوائد القولون يزيدان خطر الإصابة بسرطان الأمعاء خمسة أضعاف