عالمي - وكالة أنباء إخباري
يتزايد تشكك المحللين الاقتصاديين في أن اضطرابًا عالميًا كبيرًا، مثل ارتفاع أسعار النفط الناجم عن صراع افتراضي يشمل إيران، سيكون كافيًا لإعادة تنشيط الاقتصاد الصيني المتباطئ. على الرغم من احتمال حدوث ضغوط تضخمية من ارتفاع تكاليف الطاقة، يعتقد الخبراء أن المشكلات الهيكلية العميقة الجذور في بكين، بما في ذلك قطاع العقارات المضطرب، وضعف الاستهلاك المحلي، وتراجع ثقة المستثمرين، أعمق من أن يوفر صدمة خارجية دفعة إنعاشية ذات معنى.
يشير الشعور السائد إلى أن المشاكل الاقتصادية للصين داخلية في المقام الأول، وتتطلب إصلاحات سياسية داخلية شاملة بدلاً من الاعتماد على تقلبات أسعار السلع العالمية. في حين أن صدمة نفطية يمكن أن تضخ بعض التضخم نظريًا، فمن المرجح أن تؤدي أيضًا إلى إضعاف الطلب العالمي وزيادة تكاليف المدخلات للصناعات الصينية، مما قد يؤدي إلى تفاقم التحديات القائمة بدلاً من تقديم مسار مستدام للتعافي. وبالتالي، يركز صانعو السياسات على التعديلات الداخلية لاستعادة النمو على المدى الطويل.
اقرأ أيضاً
- برلمان أسيوط يتحرك لحماية حقوق المعلمين.. "تعليم النواب" تناقش الثلاثاء أزمة تعطيل القرار 160
- برلمان أسيوط يتحرك لحماية حقوق المعلمين.. "تعليم النواب" تناقش الثلاثاء أزمة تعطيل القرار 160
- اختراق ضخم يضرب "بينانس": تجميد أصول بمليارات الدولارات لوقفنزيف الخسائر
- الخليل تتأزم: تصعيد ممنهج يلتهم الضفة الغربية
- وزير التموين يعقد مباحثات مع وزيرة الزراعة الروسية لتعزيز التعاون في مجالات الحبوب والأمن الغذائي
أخبار ذات صلة
- استشهاد الصحفية آلاء الهمص متأثرة بقصف الاحتلال لمنزلها في رفح
- متحدث الخارجية: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي تحريضية وغير مقبولة
- التموين: طرح كوبونات لغير القادرين بقيمة 100 إلى 500 جنيه
- اعترافات المتهم بقتل مسنة في عين شمس.. طمعا في 100 جنيه: حسيت بالذنب فسلمت نفسي
- استعدادا لتوزيعها خلال شهر رمضان.. قنا تستقبل 20 طن مواد غذائية