عالمي - وكالة أنباء إخباري
يتزايد تشكك المحللين الاقتصاديين في أن اضطرابًا عالميًا كبيرًا، مثل ارتفاع أسعار النفط الناجم عن صراع افتراضي يشمل إيران، سيكون كافيًا لإعادة تنشيط الاقتصاد الصيني المتباطئ. على الرغم من احتمال حدوث ضغوط تضخمية من ارتفاع تكاليف الطاقة، يعتقد الخبراء أن المشكلات الهيكلية العميقة الجذور في بكين، بما في ذلك قطاع العقارات المضطرب، وضعف الاستهلاك المحلي، وتراجع ثقة المستثمرين، أعمق من أن يوفر صدمة خارجية دفعة إنعاشية ذات معنى.
يشير الشعور السائد إلى أن المشاكل الاقتصادية للصين داخلية في المقام الأول، وتتطلب إصلاحات سياسية داخلية شاملة بدلاً من الاعتماد على تقلبات أسعار السلع العالمية. في حين أن صدمة نفطية يمكن أن تضخ بعض التضخم نظريًا، فمن المرجح أن تؤدي أيضًا إلى إضعاف الطلب العالمي وزيادة تكاليف المدخلات للصناعات الصينية، مما قد يؤدي إلى تفاقم التحديات القائمة بدلاً من تقديم مسار مستدام للتعافي. وبالتالي، يركز صانعو السياسات على التعديلات الداخلية لاستعادة النمو على المدى الطويل.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي يهدد الحكومات خلال أشهر وفق تحذير استخباراتي دولي
- قتيلان وجريحان بإطلاق نار في حي يهودي بمونتريال الكندية
- إيران تشتكي الفيفا من تمييز أمريكي ضد منتخبها بكأس العالم 2026
- استقالة كير ستارمر: فخ داونينج ستريت يبتلع خلفه المحتمل
- عميد جامعة أمريكية ينتزع علماً فلسطينياً من طالبة بحفل تخرج يثير الغضب