إخباري
الخميس ٢٦ فبراير ٢٠٢٦ | الخميس، ٩ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

صراع النفوذ والزواج: غرام تواجه المعلم رشاد وتتجه نحو دغيدي في الحلقة الثامنة من "مناعة"

تصاعد التوترات بين غرام والمعلم رشاد بعد عرض شراكة مخدرات، و

صراع النفوذ والزواج: غرام تواجه المعلم رشاد وتتجه نحو دغيدي في الحلقة الثامنة من "مناعة"
7DAYES
منذ 5 ساعة
7

القاهرة - وكالة أنباء إخباري

تزايد حدة الصراع على السلطة والنفوذ في عالم الجريمة

شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل "مناعة" تطورات درامية مفصلية، أبرزها احتدام الصراع بين الشخصيتين المحوريتين: غرام، التي تسعى لترسيخ أقدامها في عالم تجارة المخدرات، والمعلم رشاد، الذي يمثل أحد أقطاب هذا العالم. بدأت المواجهة بعبارة المعلم رشاد اللاذعة لغرام "نورتينا يا برنسيسة"، والتي لم تحمل أي ترحيب حقيقي، بل كانت بمثابة إشارة واضحة إلى عدم استعداد الطرفين لتقديم تنازلات أو فتح أبواب الفرص التي تتمناها غرام. لم تكن هذه العبارة مجرد تحية، بل كانت مقدمة لشروط قاسية فرضها المعلم رشاد، وضعته في موقف المتفاوض الذي يتحكم بمصير الآخرين.

كانت غرام قد عرضت على المعلم رشاد شراكة في كمية ضخمة من المخدرات، بلغت 200 كيلو جرام، في محاولة جريئة للسيطرة على جزء هام من سوق تجارة الممنوعات. هذه الخطوة الاستراتيجية تعكس طموح غرام المتزايد ورغبتها في الارتقاء بسلم الجريمة المنظمة. لكن المعلم رشاد، ببراغماتيته المعروفة في هذا العالم، لم يرَ في عرضها سوى فرصة لفرض سيطرته وسلطته. وضع شروطه بصرامة: لا شراكة حقيقية ولا "نصيب من الخير" إلا بالزواج. كان هذا العرض بمثابة فخ مزدوج؛ فهو يضمن له ولاء غرام وسيطرتها، وفي حال رفضها، يقطع الطريق عليها ويمنعها من تحقيق أهدافها.

رفض قاطع وتحالفات جديدة

لم تتردد غرام في رفض عرض المعلم رشاد، مؤكدة بوضوح قاطع: "أنا مش عايزة". هذا الرفض لم يكن مفاجئًا بالنسبة لها، بل كان مدروسًا، فقد أدركت على الفور أن رفضها هذا لن يمر بسلام، وأن المعلم رشاد لن يغفر لها هذه الجرأة. إنها تعلم أن هذا العالم لا يرحم من يخرج عن النص أو يتحدى القواعد الموضوعة من قبل أصحاب النفوذ. لذلك، بدأت غرام في التفكير بخطوات استباقية لحماية نفسها وتأمين مستقبلها في هذا المجال الخطير. لم تكن مستعدة لأن تكون مجرد بيدق في لعبة المعلم رشاد، بل أرادت أن تكون لاعباً أساسياً.

في خطوة ذكية وغير متوقعة، قررت غرام البحث عن بديل موثوق، شخص يمكن أن يوفر لها الحماية ويصبح شريكًا استراتيجيًا في مواجهة المعلم رشاد. اتجهت أنظارها نحو الإسكندرية، حيث تواصلت مع المعلم دغيدي، أحد كبار تجار المخدرات المعروفين في المدينة. هدفها من هذا التواصل لم يكن مجرد الحصول على دعم، بل كان اتفاقًا على نوع جديد ومختلف من المخدرات، في إشارة إلى رغبتها في تنويع مصادر تجارتها وربما اكتشاف أسواق جديدة. هذا التحرك زاد من إصرارها على التوغل بشكل أعمق في عالم تجارة الممنوعات، مؤكدة على شخصيتها القوية وقدرتها على التكيف والتخطيط في أصعب الظروف.

"مناعة": قصة واقعية عن التحول في زمن الانفلات الأمني

يعود مسلسل "مناعة" إلى فترة زمنية محددة تحمل في طياتها دروسًا إنسانية واجتماعية عميقة، حيث تدور أحداثه في حي الباطنية الشهير خلال حقبتي السبعينيات والثمانينيات. هذه الفترة كانت معروفة بالانفلات الأمني وانتشار تجارة المخدرات. تبدأ القصة مع غرام، الزوجة التي عاشت حياة بسيطة نسبيًا، زوجها رجل متورط في تجارة المخدرات. تنقلب حياتها رأسًا على عقب بعد مقتل زوجها، لتجد نفسها مضطرة لدخول هذا العالم المظلم ليس بدافع الطمع، بل لحماية أسرتها وتأمين مستقبلها. ومع مرور الوقت، تتحول غرام تدريجيًا من زوجة بسيطة إلى "المعلمة مناعة"، وهو لقب اكتسبته بفضل قوتها وذكائها وقدرتها على إدارة عمليات تجارية كبيرة، ليصبح اسمها مرادفًا للقوة والهيبة في سوق الكيف.

المسلسل، الذي يستند إلى قصة حقيقية، يقدم رؤية درامية مؤثرة عن التحولات التي تطرأ على الأفراد والمجتمعات في ظل الظروف القاسية. إنه يسلط الضوء على الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي قد تدفع بالأفراد، وخاصة النساء، إلى مسارات غير متوقعة للبقاء أو تحقيق أهدافهم.

نجوم العمل وتفاصيل الإنتاج

يضم مسلسل "مناعة" كوكبة من النجوم البارزين في الدراما المصرية، منهم رياض الخولي، أحمد خالد صالح، خالد سليم، مها نصار، كريم قاسم، أحمد الشامي، عماد صفوت، هدى الإتربي، وميمي جمال، بالإضافة إلى مشاركة عدد من ضيوف الشرف الذين أثروا العمل بأدائهم. المسلسل من تأليف عمرو الدالي، الذي نجح في نسج خيوط درامية مشوقة، وإخراج حسين المنباوي، الذي قدم رؤية بصرية قوية تعكس أجواء الفترة الزمنية والشخصيات. الإنتاج يعود لشركة المتحدة ستوديوز، التي حرصت على تقديم عمل فني متكامل يجمع بين الدراما الشعبية، الإثارة، والتشويق في إطار اجتماعي غني بالتفاصيل والمفاجآت.

يُعرض المسلسل حصريًا على قناة DMC في تمام الساعة 8:30 مساءً، ويعاد عرضه في الثالثة صباحًا، ثم في 12:45 ظهرًا. كما يتوفر عرضه على قناة DMC دراما في الساعة 12:15 بعد منتصف الليل، مع إعادتين أخريين في 6:30 صباحًا و10:15 صباحًا، مما يتيح للجمهور متابعة الأحداث الشيقة في أوقات مختلفة.

الكلمات الدلالية: # مناعة # مسلسل # الحلقة 8 # غرام # المعلم رشاد # المعلم دغيدي # تجارة المخدرات # الباطنية # السبعينات # الثمانينات # دراما شعبية # رياض الخولي # أحمد خالد صالح