(ريو دي جانيرو، البرازيل - إخباري):
تشهد سواحل ريو دي جانيرو، البرازيل، عودة مذهلة للحيتان الحدباء، التي انتعشت أعدادها بشكل لافت بعد عقود من الصيد الجائر. فمع شروق الشمس، تبحر اليخوت محمّلة بالترقب، وما هي إلا لحظات حتى تلوح في الأفق زعانف الحيتان الضخمة، لتغوص برشاقة وتكشف عن ذيولها، مانحةً ركاب القوارب لحظات لا تُنسى على خلفية جبال ريو الخضراء.
لم يكن هذا المنظر شائعاً قبل عقود، حيث تدهورت أعداد الحيتان الحدباء بشدة. فبعد أن كانت لا تتجاوز الألف في أواخر الثمانينيات، تُشير التقديرات اليوم إلى وجود ما يقرب من 30 ألف حوت في المياه البرازيلية، بفضل حظر الصيد التجاري وجهود الحفاظ. تهاجر هذه الحيتان سنوياً بين يونيو ونوفمبر من مناطق التغذية الباردة إلى المياه الدافئة قبالة الساحل الشمالي الشرقي للبرازيل للتكاثر.
اقرأ أيضاً
- ألمانيا تقر إصلاحات جذرية لتعزيز صلاحيات أجهزة استخباراتها في "ثورة أمنية"
- خدعة طائرة ترامب الرئاسية: جدل حول 'ركاب الطعم' وتهديد إيران
- اتهامات لإسرائيل بإشعال حرائق متعمدة في جنوب لبنان وسط تحذيرات بيئية
- "لو عرضنا كل نكات البلقان لما افتتحنا": متحف الهراء في سلوفينيا ملاذ للفكاهة بلا قيود
- مأساة لاعبة كرة قدم مغربية: غرق فاطن العزيزي يوم الموافقة على تأشيرتها الإسبانية
هذا الانتعاش لم يقتصر على مناطق التكاثر التقليدية، بل امتد ليشمل خليج غوانابارا بريو، حيث شوهد حوت يافع بشكل متكرر. وبينما تُعد مشاهدة الحيتان تجربة سياحية ساحرة، يبرز تساؤل مهم حول كيفية إدارة هذا الاهتمام المتزايد لضمان حماية هذه الثروة الطبيعية، وتحقيق التوازن بين متعة الاكتشاف وضرورة الحفاظ على هذه العمالقة اللطيفة.
أخبار ذات صلة
- تحالف هرمز: حلفاء واشنطن يقاومون ضغوط ترامب ويشككون في جدواه
- ضغوط أميركية مكثفة لتصنيف الحرس الثوري وحزب الله إرهابيين: كابل دبلوماسي يكشف الاستراتيجية
- ضغوط أميركية مكثفة على الحلفاء لتصنيف الحرس الثوري وحزب الله إرهابيين: كابل دبلوماسي يكشف الاستراتيجية
- مفارقة الطاقة الأمريكية: أزمة الخليج وحصار مضيق هرمز يهددان الاستقرار العالمي
- تساؤلات متزايدة حول أنشطة عائلة الرئيس: شبهات تداول من الداخل قبل الحرب تهز الثقة العامة