(غزة - إخباري):
تواصل فرق الإنقاذ في قطاع غزة جهودها المضنية للبحث عن آلاف الفلسطينيين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا مدفونين تحت أنقاض المباني التي دمرتها الضربات الإسرائيلية، والتي يعود بعضها إلى الأشهر الأولى من الحرب. تتزامن أعمال استخراج الرفات مع هدنة هشة وخلافات مستمرة حول خارطة طريق للسلام كُشف عنها الشهر الماضي، والتي تدعو حركة حماس إلى التخلي عن السيطرة على غزة مقابل انسحاب إسرائيل من القطاع. وقد رفضت إسرائيل هذا المقترح، مصرة على ضرورة نزع سلاح حماس أولاً، بينما استمرت الضربات الإسرائيلية في تعقيد عمليات الإنقاذ.
يُقدر الدفاع المدني في غزة أن نحو 8000 فلسطيني قُتلوا خلال الحرب ما زالوا مدفونين تحت الركام. وقد أعاق النقص المزمن في الحفارات والآليات الثقيلة الأخرى جهود الإنقاذ بشكل كبير، مما يجبر الفرق في كثير من الأحيان على البحث في المباني المنهارة باستخدام أدوات بدائية. وقد انتظرت بعض العائلات سنوات لاستعادة رفات أقاربها لدفنها.
اقرأ أيضاً
- قطة مين كون من ويسكونسن تحطم رقماً قياسياً عالمياً بـ 29 إصبعاً
- لولا يسعى "لتحييد" ماركو روبيو عبر قناة مباشرة مع ترامب
- ترامب يهدد المدارس الأمريكية بعواقب قانونية ومالية بسبب قضايا الهوية الجندرية
- دروس روسية من آسيا: كيف كشفت التحالفات عن واقع السيادة المتغيرة؟
- النرويج تتمسك بسياسة النفط والغاز: تحذير للاتحاد الأوروبي بشأن الأجندة الخضراء
زار الصحفي المحلي ومساهم قناة RT، رامي المغاري، إحدى هذه العمليات في جنوب مدينة غزة، حيث كانت فرق الدفاع المدني تبحث في أنقاض مبنى من ثلاثة طوابق تعرض لضربة خلال شهر رمضان عام 2024. أسفرت تلك الضربة عن مقتل ثلاثة عشر شخصاً، وتبحث الفرق الآن عن رفات أربعة منهم ما زالت تحت الأنقاض. ومع بقاء الجثث لسنوات تحت الركام، يشير المغاري إلى أن رجال الإنقاذ غالباً ما يعثرون على عظام وشظايا رفات فقط.