إخباري
الثلاثاء ٣ مارس ٢٠٢٦ | الثلاثاء، ١٤ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

فارك يشكك في دوافع استهجان جماهير ليدز خلال فترة إفطار رمضان

تصريحات مدرب ليدز يونايتد تثير الجدل حول حادثة الاستهجان وتد

فارك يشكك في دوافع استهجان جماهير ليدز خلال فترة إفطار رمضان
7DAYES
منذ 3 ساعة
9

المملكة المتحدة - وكالة أنباء إخباري

فارك يدافع عن جماهير ليدز وسط جدل حول استهجان إفطار رمضان

أثار دانييل فارك، مدرب ليدز يونايتد، جدلاً واسعاً بتصريحاته التي شكك فيها في أن الاستهجان الصادر عن بعض جماهير فريقه خلال مواجهة مانشستر سيتي الأخيرة كان موجهاً خصيصاً نحو فترة إفطار رمضان للاعبين المسلمين. جاءت هذه التعليقات في أعقاب إدانة قوية من قبل مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا ومنظمة مكافحة التمييز "كيك إت أوت"، مما يسلط الضوء على قضية حساسة تتعلق بالوعي الثقافي والسلوك الجماهيري في كرة القدم الإنجليزية.

في حين أن غوارديولا أدان "الصيحات المعادية" التي رافقت توقف المباراة للسماح للاعبين المسلمين بكسر صيامهم، قدم فارك تفسيراً بديلاً. أشار المدرب الألماني إلى أن الجماهير ربما أخطأت في فهم سبب التوقف، وربطته بحادثة سابقة تتعلق بتدخل غوارديولا لإعطاء تعليمات للاعبيه. وقال فارك: "لست متأكداً من أن الجميع كانوا على علم – كان لدينا موضوع بيب [غوارديولا] الذي أحضر لاعبين لإعطاء حديث للفريق – أعتقد أن المشجعين ظنوا أن هذا هو السبب. لا أعتقد أن الاستهجان كان لهذا [رمضان]. إذا كان من بعض الأشخاص بسبب هذا، فهذا غير مقبول."

هذه الحادثة تسلط الضوء على تحديات دمج التنوع الثقافي والديني في البيئة الرياضية الاحترافية. مع تزايد عدد اللاعبين المسلمين في الدوري الإنجليزي الممتاز، أصبحت فترات الإفطار جزءاً معتاداً من المباريات التي تتزامن مع شهر رمضان. ومع ذلك، فإن رد فعل بعض الجماهير في إيلاند رود أثار تساؤلات حول مدى فهم وتقدير هذه الممارسات الدينية. إدانة غوارديولا، الذي وصف الاستهجان بأنه "مؤسف للغاية"، تعكس التزام الأندية والمدربين بتعزيز الشمولية واحترام جميع اللاعبين.

لم تكن المباراة خالية من الدراما لفارك نفسه، حيث تلقى أول بطاقة حمراء في مسيرته التدريبية التي امتدت 16 عاماً. بعد صافرة النهاية، توجه فارك مباشرة إلى الحكم بيتر بانكيس، معرباً عن غضبه من عدة قرارات، لا سيما عدم إضافة وقت محتسب بدل ضائع كافٍ. سجل أنطوان سيمنيو الهدف الوحيد في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، مما أبقى سيتي على مقربة من المتصدر أرسنال، بينما ظل ليدز متقدماً بست نقاط على منطقة الهبوط بعد هزيمته الثالثة فقط في 15 مباراة بالدوري.

أصر فارك على أنه لم يستخدم أي لغة بذيئة أو تهديدية تجاه بانكيس ومساعديه، وأن البطاقة الحمراء قد أشهرت قبل أن يتمكن من قول أي شيء. قال: "ركضت إليه. لم أقل كلمة سيئة واحدة. لا شتائم ولا لغة بذيئة. أردت فقط أن أسأله لماذا لم يضف أي وقت. لم يتحدث معي وأشهر البطاقة الحمراء للتو. إشهار بطاقة حمراء وإحراجي أمام العالم كله، لم أكن سعيداً. حتى المساعدون صُدموا من إشهار البطاقة الحمراء. هذه ليست الطريقة التي يجب أن نعمل بها مع بعضنا البعض."

ينتظر فارك الآن تقرير الدوري الإنجليزي الممتاز الرسمي بشأن الحادثة، ويتوقع أن تتاح له فرصة الرد. وأعرب عن شعوره بأن البطاقة الحمراء يجب أن تُلغى إذا كان هناك "خطأ واضح وواضح"، على غرار كيفية إلغاء البطاقات الحمراء الخاطئة للاعبين. في الوقت الحالي، يدرس النادي وفارك ما إذا كانا سيستأنفان القرار، مع احتمال قبول فارك حظراً محتملاً لمباراة واحدة لتجنب عملية الاستئناف إذا كان تقرير الحكم لا يدعم موقفه. يأمل المدرب أن يكون في منطقة المدربين لمباراة الثلاثاء المقبل ضد سندرلاند، مما يضيف المزيد من الترقب للوضع.

الكلمات الدلالية: # دانييل فارك، ليدز يونايتد، بيب غوارديولا، مانشستر سيتي، رمضان، استهجان، بطاقة حمراء، الدوري الإنجليزي، كرة القدم، بيتر بانكيس