العراق — وكالة أنباء إخباري
أفادت تسريبات غربية بوجود قوة عسكرية إسرائيلية نفذت مهام عسكرية في المنطقة الصحراوية الشاسعة الواقعة بين محافظتي النجف وكربلاء في العراق. وقعت هذه الحادثة المزعومة مطلع شهر مارس الماضي، لتتصدر بعدها واجهة التعليقات والأحداث في الأوساط العراقية، وسط صمت رسمي مطبق من بغداد.
تفاصيل تمركز القوة الإسرائيلية
تُشير التقارير المتداولة، المستندة إلى مصادر غربية، إلى أن هذه القوة الإسرائيلية قامت بتنفيذ عمليات محددة في عمق الأراضي العراقية. لم تُفصح التسريبات عن طبيعة هذه المهام بالتحديد، لكنها أكدت تمركز القوة في منطقة صحراوية حساسة استراتيجياً، مما أثار تساؤلات جدية حول الأهداف وراء هذا الوجود العسكري الأجنبي غير المعلن.
اقرأ أيضاً
- زوجة بن غفير تحتفل بعيد ميلاده بكعكة عليها حبل مشنقة
- تقرير: تصعيد خطير يستهدف ميناء دمياط
- دعوى قضائية: فنزويليون يقاضون شركات طيران أمريكية لنقلهم إلى سجن السلفادور سيئ السمعة
- تقرير أممي يكشف: تكلفة الغذاء الصحي تفوق قدرة ثلث سكان العالم
- مراقبة عامل إغاثة في مستشفى بلندن لاحتمال تعرضه لفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
الصمت الرسمي العراقي وتداعياته
يُلاحظ أن الحكومة العراقية لم تصدر أي تعليق رسمي بخصوص هذه الأنباء، وهو ما زاد من الغموض المحيط بالحادثة. هذا الصمت الرسمي، بالتزامن مع تداول المعلومات عبر قنوات غربية، وضع الحادثة في صلب النقاشات المحلية، خاصة في ظل الحساسية البالغة لأي وجود عسكري أجنبي غير مصرح به على الأراضي العراقية. وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي متوتر، حيث تشهد المنطقة تحركات عسكرية متزايدة.
أخبار ذات صلة
- الولايات المتحدة تسعى لإزاحة رئيس كوبا دون تغيير النظام، و"نيويورك تايمز" تكشف التفاصيل
- روبيو يحث الدبلوماسيين الأمريكيين على حشد الدعم الدولي 'لإضعاف قدرات إيران'
- روبيو يدعو الدبلوماسيين الأمريكيين لحشد الدعم الدولي لإضعاف إيران
- ضغوط أمريكية مكثفة: روبيو يحث الدبلوماسيين على إضعاف قدرات إيران ووكلاءها
- اتهامات متبادلة: كابول تزعم مقتل المئات بغارة باكستانية على مستشفى، وإسلام أباد تنفي وتؤكد استهداف "إرهابيين"