في مسلسل «ميد تيرم»، لا تأتي الضغوط من الامتحانات فقط، بل من محاولات الشخصيات لإثبات ذاتها وتحمل نتائج لم تكن مستعدة لها نفسيًا، وهو ما يعكس الواقع الذي يعيشه كثير من الأبناء اليوم.
توضح استشاري الصحة النفسية الدكتورة سلمى أبو اليزيد أن الخطأ الأكثر شيوعًا لدى الأسر هو مطالبة الأطفال بما يفوق أعمارهم وقدراتهم. المسؤولية يجب أن تُزرع تدريجيًا عبر مهام بسيطة وواضحة تمنح شعورًا بالإنجاز، ليصبح الطفل أكثر استعدادًا لتحمل مهام أكبر لاحقًا.
وتشير إلى أن الحماية المفرطة من الخطأ تحرم الطفل من أهم دروس الحياة، بينما السماح بالتجربة حتى مع احتمال الفشل، يساعد على فهم العلاقة بين الاختيار والنتيجة. التعامل الهادئ مع الأخطاء ومناقشتها بدل التوبيخ يحول الموقف إلى فرصة تعليمية.
اقرأ أيضاً
- وكيل وزارة التموين بالشرقية يجرى جولة ميدانية مفاجئة لمتابعة منافذ السلع المخفضة والمطاحن والمخابز
- وزير التموين يترأس غرفة عمليات متابعة تنفيذ مبادرة خفض أسعار السلع ويوجه بتكثيف ضخ السلع والتوسع في المنافذ المشاركة
- جريدة وموقع إخباري ينعيان والدة الزميل الصحفي عبدالباسط النجار مدير مكتب أسوان
- مجدي الجلاد .... معركة غير متكافئة
- قطع المياه عن عدة مناطق بالجيزة
كما شددت أبو اليزيد على أن ربط المسؤولية بالخوف من العقاب أو الفشل يخلق أطفالًا قلقين. فاللغة المستخدمة داخل المنزل مهمة، ويفضل استخدام عبارات داعمة تؤكد قيمة المحاولة وأن الخطأ ليس نهاية الطريق.
وأشارت إلى أن إشراك الأبناء في اتخاذ القرارات اليومية، حتى البسيطة، يزيد شعورهم بالمسؤولية تلقائيًا، ويمنحهم إحساسًا بالسيطرة الإيجابية على حياتهم، مؤكدًة أن المسؤولية هي التزام نابع من الاختيار، وليس فرضًا مرهقًا.
أخبار ذات صلة
- تطورات حاسمة في قضية فتى الدارك ويب: محكمة وادي النطرون تستكمل نظر اتهامات تخطيط قتل طفل شبرا الخيمة
- برودة القدمين المستمرة: دراسة روسية تكشف عن أسباب صحية خطيرة تتجاوز مجرد الإحساس العابر
- المكسيك تشهد غضباً شعبياً عارماً ضد سياسات ترامب وضعف نييتو
- إيران: سياسة ترامب تقوم على "السلام بالقوة"، وتؤكد فشل العدوان العسكري والاقتصادي
- مأساة في زفتى: طفل يلقى مصرعه دهسًا أسفل عجلات جرار زراعي