في مسلسل «ميد تيرم»، لا تأتي الضغوط من الامتحانات فقط، بل من محاولات الشخصيات لإثبات ذاتها وتحمل نتائج لم تكن مستعدة لها نفسيًا، وهو ما يعكس الواقع الذي يعيشه كثير من الأبناء اليوم.
توضح استشاري الصحة النفسية الدكتورة سلمى أبو اليزيد أن الخطأ الأكثر شيوعًا لدى الأسر هو مطالبة الأطفال بما يفوق أعمارهم وقدراتهم. المسؤولية يجب أن تُزرع تدريجيًا عبر مهام بسيطة وواضحة تمنح شعورًا بالإنجاز، ليصبح الطفل أكثر استعدادًا لتحمل مهام أكبر لاحقًا.
وتشير إلى أن الحماية المفرطة من الخطأ تحرم الطفل من أهم دروس الحياة، بينما السماح بالتجربة حتى مع احتمال الفشل، يساعد على فهم العلاقة بين الاختيار والنتيجة. التعامل الهادئ مع الأخطاء ومناقشتها بدل التوبيخ يحول الموقف إلى فرصة تعليمية.
اقرأ أيضاً
- 4 طرازات.. ما السيارات التي يتوقع أن تصنعها تويوتا في مصر؟
- حكم المحكمة الدستورية العليا بشأن الإيجار القديم؟ والمستأجرون يتمسكون بامتداد العقود
- هل سيبقي التوك توك علي الطرقات وهل ينهي قرار 533 أزمة بلطجية التوك توك
- جيمس بوند الحقيقي: الجاسوس الذي غير تاريخ الحرب العالمية الثانية
- هل هدد الأسطول البحري الأميركي الحدود المصرية يوما ً ؟
كما شددت أبو اليزيد على أن ربط المسؤولية بالخوف من العقاب أو الفشل يخلق أطفالًا قلقين. فاللغة المستخدمة داخل المنزل مهمة، ويفضل استخدام عبارات داعمة تؤكد قيمة المحاولة وأن الخطأ ليس نهاية الطريق.
وأشارت إلى أن إشراك الأبناء في اتخاذ القرارات اليومية، حتى البسيطة، يزيد شعورهم بالمسؤولية تلقائيًا، ويمنحهم إحساسًا بالسيطرة الإيجابية على حياتهم، مؤكدًة أن المسؤولية هي التزام نابع من الاختيار، وليس فرضًا مرهقًا.
أخبار ذات صلة
- هاني سرحان يكشف عن أمنية فنية متأخرة: أحمد زكي و"أرض الخوف" في عمل درامي
- يسرا اللوزي وكريم العدل ضيفا أحمد سالم في حلقة خاصة من "كلمة أخيرة"
- عيد ميلاد تايسون الدراما: محمد ممدوح.. نجم متعدد الأوجه يحتفي بمسيرته الفنية
- مواقف نادرة: عادل إمام يكشف عن لقاءاته الخالدة مع كوكب الشرق أم كلثوم
- نستولوجيا يعيد إحياء ذكرى سمير غانم وأحمد رمزي على مسرح البالون: مفاجأة فنية للجمهور