أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن موسكو وطهران تعملان على تطبيع الوضع حول البرنامج النووي الإيراني عبر الوسائل الدبلوماسية، بهدف استبعاد أي سيناريوهات تصعيدية مدمرة.
وأوضح لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في موسكو، أن روسيا مستعدة للمساعدة في إيجاد حلول مناسبة للأزمة النووية، مشيرًا إلى أن بلاده تحث الولايات المتحدة، عبر اتصالاتها معها، على البحث عن تسويات مقبولة لجميع الأطراف.
وشدد الوزير الروسي على أن موسكو لا تفرض نفسها وسيطًا في هذا الملف، لكنها ستقدم جهود الوساطة إذا طلبت طهران ذلك، معربًا عن تفاؤله بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين بعد توقيع معاهدة الشراكة الشاملة.
اقرأ أيضاً
- الكونغرس الأمريكي يتهم الملياردير ليون بلاك بـ"ازدراء السلطة التشريعية" في قضية إبستين
- انهيار مأساوي في غزة: 21 قتيلًا بينهم 8 أطفال جراء انهيار مبنى متضرر بالحرب
- الاتحاد الأوروبي يفتح الباب أمام كندا: مقترح "عضوية شرفية" فريدة
- صور مسربة تكشف حجم الأضرار البالغة في القواعد الأمريكية جراء الهجمات الإيرانية
- الاحتياطي الفيدرالي يرفع أسعار الفائدة الأمريكية لأول مرة منذ ثلاث سنوات: مواجهة التضخم
وأشار لافروف إلى أن المباحثات تناولت مشروع خط سكة حديد «رشت – آسترا» المدعوم روسيًا، باعتباره أولوية استراتيجية تسهم في تشغيل ممر النقل الدولي شمال–جنوب.
وأكد أن روسيا وإيران تطوران التعاون العسكري التقني وفقًا للقانون الدولي، بما يشمل مجالات مواجهة التحديات المشتركة مثل الإرهاب وتهريب المخدرات، مشددًا على استمرار هذا التعاون.
من جانبه، أكد عباس عراقجي مواصلة التعاون العسكري بين البلدين، لافتًا إلى أن المحادثات شملت قضايا إقليمية ودولية، من بينها القوقاز وأفغانستان وأوكرانيا وفلسطين.
وأضاف أن التعاون الاقتصادي شهد توسعًا ملحوظًا، خاصة في مجالي الطاقة والنقل، مع زيادة التبادل التجاري وفتح آفاق جديدة للتعاون، مشيرًا إلى انعقاد اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة في فبراير المقبل.