(تونس - إخباري):
يواجه عشرات المسافرين من أيرلندا الشمالية مأزقاً حاداً في تونس، بعد إلغاء رحلة طيران "إيزي جيت" المتجهة إلى بلفاست، ورفض الشركة توفير بدائل لأيام طويلة. هذا الوضع دفع العائلات إلى تكبد آلاف الجنيهات الإسترلينية لتأمين عودتها، وسط شكاوى من نقص الدعم والتواصل.
عائلة ماكارتني، التي كانت في عطلة أسبوعية، تجد نفسها تدفع أكثر من 4000 جنيه إسترليني للعودة. ويشير ستيوارت ماكارتني إلى أن والدته، التي تعتمد على أدوية القلب، تواجه نقصاً في إمداداتها. كما تصف جورجينا دوهرتي، التي تحاول العودة مع أطفالها الستة بعد وفاة حماتها، الوضع بأنه "كابوس حقيقي".
اقرأ أيضاً
- تصاعد الحرب التجارية بين كندا والولايات المتحدة يمزق تحالفاً عريقاً
- غارات إسرائيلية دامية على غزة تعرقل جهود التهدئة الأمريكية
- تونس: خفر السواحل ينتشل 11 جثة بعد غرق مركب مهاجرين تونسيين قبالة السواحل
- النزاع التجاري الكندي الأمريكي: اختبار حاسم لسيادة أوتاوا وموقف مارك كارني
- قادة أوروبيون يتوافدون على كييف في عيد استقلال أوكرانيا وسط تصاعد الصراع
المسافرون انتقدوا بشدة "إيزي جيت" لقلة الدعم. ورداً على ذلك، أعربت الشركة عن "أسفها الشديد" للإزعاج، مؤكدة تشغيل رحلة إضافية مباشرة إلى بلفاست مساء الثلاثاء، وتعهدت بدعم المسافرين وتغطية النفقات.
تجاوز عدد العالقين المائة شخص، وقد عانوا من إرهاق وقلق شديدين، خاصة مع اقتراب موعد عودة الأطفال إلى المدارس، مما أثر سلباً على حالتهم النفسية.