القنيطرة — وكالة أنباء إخباري
شهد ريف القنيطرة الجنوبي، منتصف ليلة الاثنين-الثلاثاء، اعتقال شاب سوري إثر حملة مداهمة وتفتيش نفذتها قوات إسرائيلية في قرية عين زيوان، قبل الإفراج عنه بعد ساعات قليلة دون إيضاح الأسباب. هذه الخطوة، التي وصفت بانتهاك مستمر لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، أثارت استنكاراً واسعاً.
توغلات عسكرية متزامنة وتصعيد ميداني
أفادت مصادر أهلية بتوغل أربع آليات عسكرية إسرائيلية في القرية تحت غطاء جوي من الطيران المسيّر، حيث داهمت منزلاً واعتقلت الشاب. بالتزامن، سجلت الساحة الميدانية تحركات إسرائيلية أخرى؛ فصباح الثلاثاء، توغلت دورية تتألف من دبابتين في منطقة تل أبو قبيس بريف القنيطرة. وسبق ذلك بيوم واحد انتشار آليات عسكرية قرب دبة "المُغر" بريف درعا الغربي، حيث أطلقت قنابل دخانية. هذه التحركات المتواترة، على ما يبدو، تعكس استراتيجية إسرائيلية لتثبيت وجودها في المنطقة العازلة، متجاهلة الإدانات الدولية المتكررة.
اقرأ أيضاً
- كونال شاه يخلف ويل كاثكارت في قيادة واتساب مع تركيز ميتا على الهند
- فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تحت وطأة تحذيرات الحرارة الحمراء مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية
- رحيل الأسطورة كليف ديفيس: الرجل الذي شكّل تاريخ الموسيقى عن عمر يناهز 94 عامًا
- القوات الروسية تتسلل إلى كونستانتينيفكا الأوكرانية وتثير مخاوف السيطرة على دونباس
- الأمم المتحدة: جيش ميانمار قتل أكثر من 700 مدني خلال ستة أشهر
إدانات دولية واسعة في مجلس الأمن
في جلسة مجلس الأمن الدولي حول سوريا، التي عقدت أمس الاثنين، توالت الإدانات الدولية للعمليات العسكرية الإسرائيلية. حمّل مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، إسرائيل مسؤولية عرقلة الاستقرار، مشيراً إلى تصريحات رئيس وزرائها بعدم الانسحاب. من جانبه، ندد نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، كلاوديو كوردوني، بالتوغل شبه اليومي، مطالباً بالالتزام باتفاق 1974. كما طالبت فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وتركيا والسعودية والدنمارك وبنما وباكستان بوقف الانتهاكات، مؤكدين جميعاً أن الجولان أرض سورية محتلة، وأن الوجود الإسرائيلي يفتقر للأساس القانوني.