صرح السيد محمود فؤاد، المدير التنفيذي للمركز المصري لحماية الحق في الدواء، أن الأزمة الذي يشهدها قطاع الأدوية في مصر، تتمثل في الدولار وليست في الدواء.
واضاف فؤاد أن الأزمة الحالية هي أزمة اقتصاد ونقد وليس أزمة صناعة دواء، لأن 95٪ من الخامات تستورد من الخارج.
وحذر فؤاد أنه بمجيء شهر إبريل دون إيجاد سيولة دولارية، فإن الأزمة ستزداد خطراً مع استنزاف البدائل المتوافرة.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
- عماد النحاس يكشف كواليس فوز المصري على سموحة في انطلاقة الدوري الممتاز
- بابلو فرانكو يكشف كواليس اقترابه من تدريب الزمالك ويحدد شرطه لتدريب الأهلي وبيراميدز
- الأجهزة الأمنية تضبط قائدي سيارات ارتكبا مخالفات مرورية خطرة في سوهاج والبحيرة
- نائب برلماني: الصكوك الضريبية مؤشر على يأس الدولة في تأمين مواردها
وقال فؤاد إن ارتفاع الدولار يدفع المصانع للاحجام عن الإنتاج بسبب التسعيرة الجبرية المربوطة بسعر 18 جنيها للدولار، مما دفع شركات الدواء للضغط على الحكومة بتقليل خطوط الإنتاج لتحرير سعر الدواء في ظل ارتفاع الخامات.
ومن الجدير بالذكر أن سوق الدواء في مصر يشهد اضطرابا ملحوظاً، بسبب ندرة بعض الأدوية المستوردة مما دفع وزارة الصحة لمنع الأطباء من كتابة تلك الأدوية والاستعاضة عنها بالمنتج المحلي.
وكان محمود فؤاد، المدير التنفيذي للمركز المصري لحماية الحق في الدواء، قد أكد في تصريحات صحفية سابقة، أن مصر تستورد 95% من الخامات الدوائية من الخارج، من ضمنها المواد الخام والأحبار التي يتم كتابتها على عبوات الأدوية، مشددًا على أن صناعة الأدوية مرتبطة باقتصاد الدولة.
أخبار ذات صلة
- السعودية تؤكد حظر بيع الكحوليات في الأسواق الحرة بالمنافذ الجمركية
- عطل فني بسفينة "غلوري" في قناة السويس يتسبب بتوقف مؤقت
- مصر تؤجل المشروعات الدولارية لترشيد الإنفاق العام
- مع نمو القطاعات غير النفطية، تفاؤل بمستقبل اقتصادات الخليج في 2023
- الجنيه المصري يسجل مستوى قياسياً جديداً أمام الدولار بعد اتفاق صندوق النقد