الرياض — وكالة أنباء إخباري
تاريخ مشاركات المنتخب السعودي في كأس أمم آسيا حافل بأسماء مدربين متعددين، قادوا الفريق من مدارس تدريبية مختلفة، وهو ما أثر على نتائجهم بين التتويج باللقب أو الوصول للأدوار النهائية، وأحياناً الإخفاق. على ما يبدو، كل حقبة حملت معها بصمة فنية متميزة. شهدت البطولة القارية لحظات مجد وإخفاق.
أبطال ووصيفون في سجل الأخضر
تولى خليل الزياني قيادة المنتخب لتحقيق اللقب الأول عام 1984، تلاه كارلوس ألبرتو الذي كرر الإنجاز في 1988. وصل نيلسينيو روسا بالمنتخب إلى وصافة 1992، ثم عاد نيلو فينغادا ليحصد اللقب في 1996. في عام 2000، بلغ ميلان ماتشالا النهائي لكنه اكتفى بالوصافة، فيما قاد فان دير المنتخب في نسخة 2004، مكملاً مسيرة التنوع في القيادة الفنية.
اقرأ أيضاً
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
أخبار ذات صلة
- صراع الكبار يشتعل: الهلال يحلق والاتحاد يواجه عواصف، والأهلي يتربص بصدارة الدوري السعودي
- الزمالك في مهمة التأهل الأفريقي: مواجهة الحسم أمام كايزر تشيفز وحسابات المجموعة المعقدة
- شوبير يحسم الجدل: لا خلاف بين الشحات ووليد صلاح الدين.. مفاوضات التجديد في منعطف حاسم
- أشرف داري يضع شروطاً قاسية لرحيله عن الأهلي.. والنادي يتمسك بموقفه
- عودة رونالدو تقود طموحات النصر في مواجهة الفتح.. استعادة الصدارة هدف استراتيجي