تراجع مشروع جوجل لإنشاء مركز بيانات ذكاء اصطناعي في الفضاء بسبب ازدحام المدار الأرضي المنخفض، إذ يتضمن مشروع "سان كاتشر" 81 قمرًا صناعيًا تعمل بالطاقة الشمسية ومزودة بمعالجات ذكاء اصطناعي، ترسل البيانات إلى الأرض مع الاحتفاظ بالحرارة في الفضاء.
ورغم أن المشروع قد يخفف من استهلاك الطاقة على الأرض، إلا أن تقارب الأقمار الصناعية في مدار منخفض، حيث لا يفصل بينها سوى 200 متر، يجعلها عرضة للاصطدام بملايين قطع الحطام الفضائي، ما قد يؤدي إلى سلسلة من التصادمات تتسبب في تناثر المزيد من الحطام وتشكل خطراً على الأقمار الأخرى.
وأكد تقرير موقع Space.com أن المدار الأرضي المنخفض يزخر بعشرات الآلاف من الأجسام من صنع الإنسان، بما في ذلك الأقمار الصناعية ومراحل الصواريخ والحطام الفضائي، مشيرًا إلى أن مدار جوجل المتزامن مع الشمس يزداد ازدحامًا، ويعزز سطوع الشمس المستمر مخاطر التصادم، كما حدث في نوفمبر 2025.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي يهدد الحكومات خلال أشهر وفق تحذير استخباراتي دولي
- قتيلان وجريحان بإطلاق نار في حي يهودي بمونتريال الكندية
- إيران تشتكي الفيفا من تمييز أمريكي ضد منتخبها بكأس العالم 2026
- استقالة كير ستارمر: فخ داونينج ستريت يبتلع خلفه المحتمل
- عميد جامعة أمريكية ينتزع علماً فلسطينياً من طالبة بحفل تخرج يثير الغضب
ويُعقّد التحليق في تشكيل محدد مقاومة المدار والطقس الفضائي، مما يؤثر على مواقع الأقمار الصناعية بشكل غير متوقع، في حين أن عدم وجود أنظمة حماية ذاتية التشغيل يجعل التنسيق في الوقت الفعلي ضرورة تقنية بالغة الصعوبة لتجنب التصادمات.
وتسعى لوائح لجنة الاتصالات الفيدرالية ورسوم استخدام المدارات لتقليل المخاطر طويلة الأجل، إلا أن الاصطدامات لا تزال واردة، وقد تمنع متلازمة كيسلر الوصول إلى بعض المدارات الرئيسية، ما يجعل الجمع بين الابتكار وإدارة الحطام الفضائي أمرًا بالغ الأهمية.