إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

مصر تدق ناقوس الخطر: إثيوبيا تتعمد حجب النيل.. وجهود مكثفة لدعم غزة

استمع للخبر عبد الفتاح يوسف 2025-12-26 02:40 9
مصر تدق ناقوس الخطر: إثيوبيا تتعمد حجب النيل.. وجهود مكثفة لدعم غزة

مصر - وكالة أنباء إخباري

مصر تحذر من تعمد إثيوبيا حجب مياه النيل وتدعو للالتزام بالقانون الدولي

القاهرة، مصر – في تصريحات حاسمة تكشف عن تفاصيل حساسة بملف سد النهضة والقضية الفلسطينية، أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، أن إثيوبيا تتعمد حجب مياه النيل، في خطوة وصفها بأنها تتنافى مع كافة الأعراف والمواثيق الدولية. جاء ذلك خلال اجتماع لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، حيث شدد عبدالعاطي على أن جميع الأنهار المشتركة حول العالم تخضع للقانون الدولي المنظم للعلاقات بين الدول، والذي يضمن حقوق جميع الأطراف دون إضرار بأي منها.

ولم يتوقف الدكتور عبدالعاطي عند هذا الحد، بل وصف ما يحدث حالياً في إدارة السد الإثيوبي بأنه "مثال فاضح وتسيس صارخ"، مؤكداً أن الممارسات الإثيوبية الأخيرة تمثل خرقاً واضحاً للمبادئ الأساسية التي تحكم إدارة الموارد المائية المشتركة. وأشار إلى أن السلطات الإثيوبية قامت بشكل مفاجئ بحجز كميات ضخمة من المياه خلف السد، ثم عادت وضختها بلا مبرر أو سابق إنذار، مما أسفر عن عواقب وخيمة على دول المصب. كانت السودان هي المتضرر الأكبر من هذه التصرفات، حيث أدت هذه الكميات المفاجئة من المياه إلى غرق مناطق واسعة، متسببة في خسائر بشرية ومادية فادحة.

ولم تسلم مصر أيضاً من تداعيات هذه الإجراءات الأحادية، فقد أوضح وزير الخارجية أن بلاده تعرضت لزيادة مفاجئة وغير مبررة في تدفق كميات المياه وارتفاع منسوب النيل في توقيتات غير متوقعة، مما استدعى جهوداً مكثفة من السلطات المصرية لإدارة هذا التدفق غير المنتظم وتجنب أي أضرار محتملة، ليؤكد بذلك أن الأفعال الإثيوبية لا تضر بدولة واحدة فقط بل تمتد آثارها لتطال المنطقة بأكملها وتتطلب تدخلاً دولياً لوضع حد لهذه التجاوزات.

الجهود المصرية المستمرة لدعم القضية الفلسطينية وغزة

على صعيد آخر، تطرق الدكتور بدر عبدالعاطي إلى الجهود الدؤوبة التي تبذلها مصر في دعم القضية الفلسطينية، مستعرضاً الدور التاريخي والرئيسي للقاهرة في مساندة الشعب الفلسطيني الشقيق. وشدد على أن الظروف الراهنة التي يمر بها أهالي قطاع غزة هي ظروف قاسية للغاية، لاسيما مع حلول فصل الشتاء القارس، وتصاعد الموجة الشديدة من الأمطار وبرودة الطقس التي تزيد من معاناة السكان في ظل انعدام المأوى الآمن. فبعد الدمار الواسع الذي طال منازلهم، أصبح الشعب الفلسطيني في غزة يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة.

وأكد وزير الخارجية أن الخيام المتوفرة حالياً، على الرغم من أهميتها كحل مؤقت، إلا أنها ضعيفة ولا تستطيع توفير الإيواء والحماية اللازمة للأسر الفلسطينية من قسوة الظروف الجوية. لذا، أوضح عبدالعاطي أن مصر تضغط "بكل قوة" مع الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى، بهدف إدخال كرفانات حديدية شديدة التحمل إلى قطاع غزة. هذه الكرفانات المصممة خصيصاً لمواجهة الطقس شديد الصعوبة، ستقي المواطنين داخل القطاع وتوفر لهم ملاذاً أكثر أماناً واستقراراً في ظل الظروف الراهنة. وتأتي هذه الخطوات ضمن حزمة من الإجراءات التي تتخذها القاهرة للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

وأضاف الوزير أن مصر حاضرة بقوة على الأرض، ولديها وسائل متنوعة للإغاثة الإنسانية، وتعمل على مدار الساعة لزيادة حجم المساعدات والإمدادات داخل قطاع غزة، على الرغم من كافة التحديات والمعوقات. هذه الجهود تأتي في ظل استمرار الانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان التي يتعرض لها سكان القطاع، والتي تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوقفها وحماية المدنيين. للتوسع في متابعة مستجدات الأوضاع في المنطقة، يمكنكم زيارة بوابة إخباري الشاملة.

خدمات إضافية ومتابعة مستمرة

للاطلاع على أحدث تطورات حالة الطقس في المنطقة والعالم، يمكنكم معرفة حالة الطقس الآن عبر متابعة تقاريرنا الدورية. كما يمكنكم البقاء على اطلاع دائم بأسعار العملات لحظة بلحظة لجميع البورصات العالمية، من خلال خدماتنا المتاحة.

# أزمة سد النهضة # مياه النيل # القضية الفلسطينية # غزة # المساعدات الإنسانية # الدكتور بدر عبدالعاطي
اقرأ هذا الخبر