(واشنطن - إخباري):
تتجه الأنظار نحو مضيق هرمز، حيث تتصاعد حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات من خبراء في البيت الأبيض بإمكانية استمرار هذه الأزمة حتى نهاية ولاية الرئيس دونالد ترامب. يأتي ذلك بينما يلوح ترامب بإنهاء الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي، مؤكداً سيطرة بلاده على المضيق الاستراتيجي.
يقدم الخبير نضال شقير قراءة لسياسة الإدارة الأميركية، مشيراً إلى أنها تتبع نهج "الضغط الشامل" الذي يجمع بين الخناق الاقتصادي، وتكثيف الضربات على مراكز إطلاق الصواريخ، وإضعاف وكلاء إيران في المنطقة. ويرى شقير أن الهدف الأميركي قد يتأرجح بين إحداث تغيير جذري في النظام الإيراني أو إضعافه تدريجياً، محذراً من أن غياب رؤية واضحة قد يطيل أمد المواجهة.
اقرأ أيضاً
من جانبه، يرى المحلل بول سالم أن تصريحات ترامب المتكررة حول قرب انتهاء الحرب تعكس اعتبارات سياسية داخلية وإعلامية أكثر من كونها تقديراً استراتيجياً دقيقاً، خاصة وأن حرباً كان يُفترض أن تنتهي خلال أسبوعين قد تجاوزت ستة أشهر.
ويشير سالم إلى أن رهان إيران على تراجع الضغط قبيل الانتخابات الأميركية لم ينجح، حيث حافظ ترامب على موقفه المتشدد. ويستعرض شقير مؤشرات الاختناق الاقتصادي في إيران، مثل وقف صادرات النفط وارتفاع أسعار البنزين، معتبراً أن المواجهة أصبحت تجمع بين ضغط أميركي يستهدف التغيير وصمود إيراني يسعى لاستنزاف الطرف الآخر.
أخبار ذات صلة
- سبيس إكس تطلق مشروع ميناء فضائي ثانٍ "ستاربيس" بـ100 مليار دولار في لويزيانا
- "Stability AI" تجمع 76 مليون دولار لدعم "Stable Diffusion" وتعزيز الذكاء الاصطناعي التوليدي
- إنستغرام تطلق ميزة «المسودة الأولى» لتبسيط تحرير مقاطع Reels
- أفضل الأجهزة الذكية للمكتب المنزلي: دليلك لبيئة عمل عصرية وفعالة
- آبل تستعد لإطلاق هاتفها القابل للطي.. لكن هل يريده الأمريكيون؟