(واشنطن - إخباري):
تتجه الأنظار نحو مضيق هرمز، حيث تتصاعد حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات من خبراء في البيت الأبيض بإمكانية استمرار هذه الأزمة حتى نهاية ولاية الرئيس دونالد ترامب. يأتي ذلك بينما يلوح ترامب بإنهاء الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي، مؤكداً سيطرة بلاده على المضيق الاستراتيجي.
يقدم الخبير نضال شقير قراءة لسياسة الإدارة الأميركية، مشيراً إلى أنها تتبع نهج "الضغط الشامل" الذي يجمع بين الخناق الاقتصادي، وتكثيف الضربات على مراكز إطلاق الصواريخ، وإضعاف وكلاء إيران في المنطقة. ويرى شقير أن الهدف الأميركي قد يتأرجح بين إحداث تغيير جذري في النظام الإيراني أو إضعافه تدريجياً، محذراً من أن غياب رؤية واضحة قد يطيل أمد المواجهة.
اقرأ أيضاً
- جلهم سعد جلهم العثيمين "DJ Misho".. مسيرة فنية بدأت 2015 وامتدت خارج المملكة
- وزير التموين يتوجه إلى موسكو للمشاركة في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي
- رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل
- أول نوفمبر بدء تنفيذ مضاعفة سعة الانترنت دون اعباء مالية اضافية
- الرئيس يتابع الموقف التنفيذي لمشروع محطة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة ٢٠٠ ميجاوات بمنطقة خليج السويس
من جانبه، يرى المحلل بول سالم أن تصريحات ترامب المتكررة حول قرب انتهاء الحرب تعكس اعتبارات سياسية داخلية وإعلامية أكثر من كونها تقديراً استراتيجياً دقيقاً، خاصة وأن حرباً كان يُفترض أن تنتهي خلال أسبوعين قد تجاوزت ستة أشهر.
ويشير سالم إلى أن رهان إيران على تراجع الضغط قبيل الانتخابات الأميركية لم ينجح، حيث حافظ ترامب على موقفه المتشدد. ويستعرض شقير مؤشرات الاختناق الاقتصادي في إيران، مثل وقف صادرات النفط وارتفاع أسعار البنزين، معتبراً أن المواجهة أصبحت تجمع بين ضغط أميركي يستهدف التغيير وصمود إيراني يسعى لاستنزاف الطرف الآخر.
أخبار ذات صلة
- وفاة الممثل البريطاني جون ألفورد في السجن بعد إدانته بالاعتداء الجنسي
- ترامب يلوّح بإعادة عقوبات النفط الروسي: رهن استقرار أسواق الطاقة العالمية
- ترامب يعرب عن دهشته من رفض زيلينسكي لصفقة سلام بأوكرانيا
- أمازون تعلن عن تسريح أكثر من 18 ألف موظف في أكبر خفض للقوى العاملة بتاريخها
- الجنيه المصري يتراجع لمستويات قياسية أمام الدولار والبورصة تستجيب بارتفاعات تاريخية