يمر الأطفال أحيانًا بمواقف أو أخبار صادمة تثير لديهم الخوف والقلق والتوتر، خاصة في عالم مليء بالأحداث السريعة والمعلومات المتدفقة. وأكدت استشاري الصحة النفسية الدكتورة سلمى أبو اليزيد أن الحوار الهادئ والواضح مع الأطفال يساعدهم على الشعور بالاحتواء واستعادة الثقة بالعالم من حولهم.
وأضافت أبو اليزيد أنه من المهم أن يشعر الطفل بوجود أشخاص طيبين يساعدون الآخرين في الأوقات الصعبة، مما يعيد التوازن إلى نظرته للعالم ويدرك أن الخير ما زال موجودًا وأن الأحداث السيئة لا تمثل كل شيء.
وشددت على ضرورة توضيح أن الحياة غالبًا أكثر هدوءًا من الفوضى، وأن الأيام الآمنة أكثر من الأيام المخيفة، وأن المواقف المخيفة لا تحدث باستمرار ولا تشكل جزءًا من حياته اليومية.
اقرأ أيضاً
- السعودية تطلق تحولاً استراتيجياً: قطاع المياه يصبح صناعة وطنية بتوطين 18 مكوناً حيوياً
- العُلا يعزز صدارته لدوري الدرجة الأولى للمحترفين بفوز ثالث توالياً
- أودينيزي يحسم تأهله في كأس إيطاليا بفوز مستحق على فينيسيا
- أبشر تسجل إنجازاً تاريخياً: تجاوز 240 مليون عملية إلكترونية بالنصف الأول من 2026
- مضيق هرمز: التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على أسعار النفط وسلاسل التوريد العالمية
وأوضحت أن الطفل يحتاج إلى معرفة أن هناك من يحميه ويقوده في الأوقات الصعبة، وأن الكبار لديهم خطط جاهزة للتعامل مع الطوارئ، مما يقلل شعوره بالمسؤولية ويخفف الضغط عنه.
كما أشارت إلى أهمية إطلاع الطفل على وجود شبكة دعم واسعة تشمل المعلمين، الأقارب، الجيران، والأصدقاء المقربين، ليشعر بالأمان المستمر ويقل خوفه أو شعوره بالوحدة في المواقف الصعبة.
أخبار ذات صلة
- مسيرة دولي بارتون الاستثنائية: كيف قلبت مفاهيم موسيقى الكانتري النمطية
- تراجع صادم في الغطاء الحرجي بالهند: مهمة 'الهند الخضراء' تواجه اتهامات بالتضليل
- سيناتورات ديمقراطيون يطالبون الأمن الداخلي بتوضيحات حول الطائرات المتوقفة
- رسوم ترامب الجمركية على كندا: قانون مهجور يعود للواجهة ويثير الجدل القضائي
- ترامب يدعو لتقييد التصويت عبر البريد: أي الولايات تعتمد عليه أكثر؟