يمر الأطفال أحيانًا بمواقف أو أخبار صادمة تثير لديهم الخوف والقلق والتوتر، خاصة في عالم مليء بالأحداث السريعة والمعلومات المتدفقة. وأكدت استشاري الصحة النفسية الدكتورة سلمى أبو اليزيد أن الحوار الهادئ والواضح مع الأطفال يساعدهم على الشعور بالاحتواء واستعادة الثقة بالعالم من حولهم.
وأضافت أبو اليزيد أنه من المهم أن يشعر الطفل بوجود أشخاص طيبين يساعدون الآخرين في الأوقات الصعبة، مما يعيد التوازن إلى نظرته للعالم ويدرك أن الخير ما زال موجودًا وأن الأحداث السيئة لا تمثل كل شيء.
وشددت على ضرورة توضيح أن الحياة غالبًا أكثر هدوءًا من الفوضى، وأن الأيام الآمنة أكثر من الأيام المخيفة، وأن المواقف المخيفة لا تحدث باستمرار ولا تشكل جزءًا من حياته اليومية.
اقرأ أيضاً
- الرئيس الفرنسي يدين "العنف الجامح" عقب اضطرابات غير مسبوقة واعتقال الآلاف في فرنسا
- تأثير رسائل الهلاك: دعوة للعمل أم شلل اليأس؟
- الرومانتاسيا: جذورها العميقة تمتد إلى الرومانسية القروسطية المفعمة بالجنيات
- الغابون تحمي الإيبوغا: صراع نبات مقدس ضد شركات الأدوية الأمريكية
- اليوجا في دائرة الضوء الأولمبي: جدل حول تحويل ممارسة روحية إلى رياضة تنافسية
وأوضحت أن الطفل يحتاج إلى معرفة أن هناك من يحميه ويقوده في الأوقات الصعبة، وأن الكبار لديهم خطط جاهزة للتعامل مع الطوارئ، مما يقلل شعوره بالمسؤولية ويخفف الضغط عنه.
كما أشارت إلى أهمية إطلاع الطفل على وجود شبكة دعم واسعة تشمل المعلمين، الأقارب، الجيران، والأصدقاء المقربين، ليشعر بالأمان المستمر ويقل خوفه أو شعوره بالوحدة في المواقف الصعبة.
أخبار ذات صلة
- فرضية انتحار صادمة: عازف باس «كوكري نيكسي» ديمتري أوغانيان يقطع يده قبل وفاته
- مهرجان قرطاج الدولي الستون: صمود تاريخي للثقافة التونسية رغم التحديات
- هل تنجح استراتيجية الضغط الاقتصادي الأمريكي في إخضاع إيران؟
- ارتفاع أسعار الذهب والفضة: مخاوف الدين الأمريكي تهز الأسواق وتعزز جاذبية المعادن الثمينة
- بكين تحتفي بالسينما الأوراسية: عروض حصرية لأفلام "الفراشة الماسية" الفائزة