كولومبيا — وكالة أنباء إخباري
أعلنت السلطات الكولومبية عن ارتفاع حصيلة التفجير المروع الذي وقع على الطريق السريع الوطني في مقاطعة كاوكا بجنوب غرب البلاد إلى 20 قتيلاً و36 جريحاً. ووصف حاكم المقاطعة، أوكتافيو غوزمان، الهجوم بأنه "الأكثر وحشية وفتكاً ضد السكان المدنيين منذ عقود"، مشيراً إلى أن الانفجار خلف فجوة بحجم 200 متر مكعب.
هجوم إرهابي يسبق الانتخابات الرئاسية
وقع الانفجار يوم السبت، حيث تسببت قوته في قلب العديد من السيارات، بينما تحطمت حافلات وشاحنات. وأكد رئيس الأركان العسكري، هوغو لوبيز، أن القنبلة انفجرت بعد أن أوقف المهاجمون حركة المرور باستخدام حافلة ومركبة أخرى. ووصف لوبيز الهجوم بأنه "عمل إرهابي ضد السكان المدنيين". يأتي هذا الهجوم قبل أقل من شهر من الانتخابات الرئاسية المقررة في 31 مايو، والتي يسعى فيها الكولومبيون لاختيار خليفة للرئيس غوستافو بيترو.
اقرأ أيضاً
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
إلقاء اللوم على فصيل منشق من فارك
حمّل الرئيس غوستافو بيترو مسؤولية الهجوم على فصيل منشق من القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) بقيادة المدعو إيفان مورديسكو، الذي وصفه بأنه "إرهابي وفاشي وتاجر مخدرات". وتنشط هذه المجموعة في المنطقة التي شهدت الهجوم. وفي يوم الجمعة السابق، وقع هجوم آخر على قاعدة عسكرية في كالي، مما أسفر عن إصابة شخصين. وتشهد المنطقتان، كاوكا وفالي ديل كاوكا، تصاعداً في الهجمات، حيث سجلت السلطات 26 هجوماً في اليومين الماضيين. وقد عززت السلطات التواجد العسكري والشرطي في المناطق المتضررة.