الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
شهدت منصات التواصل الاجتماعي انتشاراً واسعاً لمقطع فيديو يزعم ناشروه إظهار لحظة غرق سفينة أمريكية بمضيق هرمز، بعد محاولتها العبور دون إذن من الحرس الثوري الإيراني. هذا التداول، على ما يبدو، تزامن مع تجدد المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران، وانهيار الثقة بمذكرات التفاهم السابقة.
تكذيب الادعاءات وتوضيح الحقائق
القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) كانت قد أعلنت عن شن ضربات جوية على أهداف إيرانية، مؤكدة أنها تهدف لتقويض القدرات المستخدمة باستهداف السفن التجارية بالمضيق. في المقابل، روجت حسابات موالية لإيران للمقطع، مدعية أن السفينة غرقت نتيجة عدم التنسيق مع الحرس الثوري، وأنها "ترقد الآن في قاع البحر" بعدما التهمتها النيران.
اقرأ أيضاً
- إيطاليا تكافح الطحالب بنهر بو وسط موجة حر ومشكلات ملاحية
- مصمم أزياء فنزويلي يحوّل ورشته لإنتاج أكياس الجثامين بعد الزلزال المدمر
- سوريا توقف ضابطاً سابقاً بالأسلحة الكيميائية أشرف على تصنيع قنابل سارين
- نسخة هالاند الروسية: عارضة أزياء تثير ضجة بشبهها المذهل وتتمنى إضحاكه
- كوشنر محور خطة الاتحاد الأوروبي لإعادة إعمار غزة رغم التحفظات
غير أن وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة تحققت من الفيديو المتداول، وكشفت أنه مضلل تماماً ونُشر خارج سياقه الأصلي. تبين أن حسابات إيرانية كانت قد نشرت المقطع ذاته في مارس الماضي، زاعمة أنه يظهر احتراق ناقلة نفط أمريكية، وهو ما ينفي أي صلة له بالتصعيد العسكري الراهن في المنطقة.
خلفية التوتر المتصاعد في المنطقة
بالعودة إلى التداول الأساسي للمقطع، أوضحت منصات إيرانية حينها أن المشاهد توثق اشتعال النيران في زورق تابع للحرس الثوري الإيراني بميناء بندر لنجة. لم تكشف السلطات الإيرانية تفاصيل إضافية حول طبيعة الحادث. هذا السياق يوضح أن الفيديو استخدم لتعزيز رواية إيرانية رسمية حول السيطرة على مضيق هرمز، مستندة إلى بنود مذكرة تفاهم سابقة.
أخبار ذات صلة
- الإمارات تشهد أكبر عملية تسليم لسيارات سايبرتراك خارج أمريكا
- السعودية تؤجل استضافة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029 في نيوم
- فيتش تغير نظرتها المستقبلية لتركيا إلى إيجابية
- مجموعة إماراتية تستثمر 238 مليون دولار في عاصمة إندونيسيا الجديدة
- ليبيا توقع اتفاقاً نفطياً تاريخياً لجذب استثمارات تتجاوز 20 مليار دولار
انهيار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران أعاد التوتر إلى مضيق هرمز، منهياً انفراجة ملاحية قصيرة الأمد. مع تجدد الضربات المتبادلة، انعكس التصعيد سريعاً على أعداد السفن وكميات النفط العابرة، بينما ارتفعت أسعار الخام عالمياً بعد إعادة فرض الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية.