إخباري
الأربعاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٦ | الأربعاء، ٨ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

مقتل طالب بجامعة دي مونتفورت في ليستر إثر طعن مأساوي

الشرطة تعتقل مشتبهًا به وتكثف التحقيقات في وفاة خالد أولاديب

مقتل طالب بجامعة دي مونتفورت في ليستر إثر طعن مأساوي
Matrix Bot
منذ 2 أسبوع
81

المملكة المتحدة - وكالة أنباء إخباري

مقتل طالب بجامعة دي مونتفورت في ليستر إثر طعن مأساوي

اهتزت مدينة ليستر والمجتمع الأكاديمي فيها على وقع نبأ وفاة الطالب خالد أولاديبو، البالغ من العمر 20 عامًا، والذي كان يدرس الأمن السيبراني في سنته الثانية بجامعة دي مونتفورت (DMU). أعلنت الشرطة أن أولاديبو توفي في المستشفى مساء الثلاثاء الماضي متأثرًا بجروح أصيب بها إثر تعرضه للطعن في شارع أكسفورد، بالقرب من الحرم الجامعي، في حادث أثار موجة من الحزن والقلق.

في أعقاب الحادث المأساوي، سارعت شرطة ليسترشاير إلى فتح تحقيق شامل، مما أدى إلى اعتقال شاب يبلغ من العمر 18 عامًا للاشتباه في تورطه بجريمة القتل. ولا يزال المشتبه به رهن الاحتجاز، بينما تتواصل التحقيقات المكثفة لجمع الأدلة وتحديد الدوافع وراء هذا العمل العنيف الذي أودى بحياة طالب واعد. وقد أظهر تشريح الجثة أن سبب الوفاة كان جرح طعني في الصدر، مما يؤكد الطبيعة الوحشية للهجوم.

عبرت عائلة خالد أولاديبو، التي تنحدر من لندن، عن حزنها العميق وفاجعتها بفقدان ابنها، ووصفته بأنه "فتى طيب أحب عائلته". في بيان مؤثر، قالت العائلة: "لا يمكننا أن نعبر بالكلمات عن مدى حزننا على فقدان خالد. كنا نؤمن أنه كان في طريقه إلى المنزل لمشاهدة مباراة كرة القدم في تلك الليلة عندما تعرض للطعن والقتل". كانت كرة القدم أحد شغفه الرئيسي، وكان مشجعًا مخلصًا لنادي أرسنال. كما أعربت العائلة عن امتنانها لأفراد الجمهور الذين حاولوا تقديم المساعدة لخالد، ولخدمات الإسعاف وموظفي المستشفى الذين "بذلوا كل ما في وسعهم لمحاولة إنقاذه".

وأضافت العائلة في بيانها: "نحن ممتنون جدًا للشرطة على جهودها في التحقيق حتى الآن لضمان تقديم المسؤول عن هذه الجريمة إلى العدالة. نحن نكافح من أجل فهم سبب قيام أي شخص بهذا. نعلم أن تحقيق العدالة لخالد لن يعيده، لكننا سنتأكد من حصوله على العدالة التي يستحقها". يعكس هذا التعبير عن الألم والرغبة في العدالة مدى التأثير المدمر للجريمة على الأسر والمجتمعات.

تلقى مركز الشرطة بلاغًا عن انهيار رجل في شارع أكسفورد، بالقرب من تقاطع بونرز لين، بعد الساعة الخامسة مساءً بقليل بتوقيت جرينتش يوم الثلاثاء. أدت هذه المكالمة إلى استجابة فورية من خدمات الطوارئ، ولكن لسوء الحظ، لم يتمكنوا من إنقاذ حياة أولاديبو. وقد أغلقت الشرطة عدة طرق في المنطقة المحيطة بموقع الحادث لتسهيل التحقيقات وجمع الأدلة، بما في ذلك شارع إنفيرماري، شارع أكسفورد، ساحة إنفيرماري، شارع كارلتون، طريق يورك، شارع براون السفلي، ذا جيتواي، وشارع جوسلينج.

من جانبها، أعربت الأستاذة كاتي نورمينجتون، نائبة رئيس الجامعة، عن "حزنها الشديد" لوفاة أولاديبو، مؤكدة أن الجامعة تقدم دعمًا مباشرًا للطلاب والموظفين وعائلة الفقيد. وقالت: "نتعاطف مع كل من تأثر بما حدث". تسلط هذه المأساة الضوء على قضية جرائم السكين المتزايدة في المملكة المتحدة وتأثيرها المدمر على الشباب والمجتمعات، مما يدعو إلى مزيد من الإجراءات الوقائية والتوعوية.

تستمر التحقيقات في هذه القضية، وتناشد الشرطة أي شهود عيان أو من لديهم معلومات ذات صلة بالتواصل معهم للمساعدة في تقديم الجاني إلى العدالة. يظل المجتمع في ليستر في حالة ترقب، آملين في أن يتم تحقيق العدالة لخالد أولاديبو وأن تُتخذ خطوات لمنع تكرار مثل هذه المآسي في المستقبل.

الكلمات الدلالية: # مقتل طالب، ليستر، جامعة دي مونتفورت، طعن، خالد أولاديبو، الأمن السيبراني، جرائم السكين، تحقيق الشرطة