إخباري
الأربعاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٦ | الأربعاء، ٨ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

لامبدافيجن تحجز مساحة على المحطة الفضائية التجارية ستارلاب لتطوير شبكية العين الاصطناعية

الشركة الرائدة في مجال التقنيات الحيوية الفضائية تواصل جهوده

لامبدافيجن تحجز مساحة على المحطة الفضائية التجارية ستارلاب لتطوير شبكية العين الاصطناعية
7DAYES
منذ 5 ساعة
7

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

لامبدافيجن تؤمن موقعًا استراتيجيًا على محطة ستارلاب الفضائية التجارية لتعزيز الابتكار الطبي

واشنطن — في خطوة تعكس التوسع المتزايد للقطاع التجاري في الفضاء، أعلنت شركة لامبدافيجن (LambdaVision)، الرائدة في مجال الأبحاث الفضائية وتطوير الشبكية الاصطناعية، عن توقيع اتفاقية لحجز مساحة حمولة على محطة ستارلاب (Starlab) الفضائية التجارية المرتقبة. يأتي هذا الإعلان ليؤكد التزام الشركة بالاستفادة من بيئة الجاذبية الصغرى الفريدة لتسريع تطوير حلول طبية مبتكرة، ويشير إلى مستقبل واعد للتعاون بين الشركات الخاصة في مجال الفضاء والطاقة الحيوية.

تهدف لامبدافيجن، التي تتخذ من ولاية كونيتيكت الأمريكية مقرًا لها، إلى تطوير شبكية عين اصطناعية قائمة على البروتين، مصممة لاستعادة البصر للمرضى الذين يعانون من أمراض تنكسية مثل التهاب الشبكية الصباغي المتقدم. على مدى عدة سنوات، أجرت الشركة تجارب مكثفة على متن محطة الفضاء الدولية (ISS)، حيث أثبتت بيئة الجاذبية الصغرى فعاليتها في تسهيل إنتاج أغشية بروتينية رقيقة متعددة الطبقات، وهي ضرورية لتكوين الشبكية الاصطناعية.

أكدت نيكول واغنر، الرئيس التنفيذي لشركة لامبدافيجن، أن هذه الشراكة مع ستارلاب ستمكن الشركة من مواصلة البناء على الزخم الكبير الذي حققته. وأوضحت واغنر في بيان صحفي: "ستسمح لنا هذه الشراكة مع ستارلاب بمواصلة البناء على الزخم الكبير الذي حققناه نحو أهدافنا طويلة وقصيرة المدى المتمثلة في الاستفادة من المدار الأرضي المنخفض (LEO) لتعزيز شبكية العين الاصطناعية القائمة على البروتين نحو التسويق التجاري، ووضع الأساس لجهود تجارية محتملة أخرى في المدار الأرضي المنخفض."

يعد الانتقال من محطة الفضاء الدولية إلى المنصات التجارية مثل ستارلاب أمرًا حاسمًا لنموذج عمل لامبدافيجن. فبينما قدمت محطة الفضاء الدولية منصة لا تقدر بثمن للبحث الأولي وإثبات المفهوم، فإن المحطات التجارية توفر مسارًا أكثر استدامة وقابلية للتوسع للتصنيع والعمليات التجارية على المدى الطويل. ويتماشى هذا التوجه مع رؤية وكالة ناسا لتعزيز اقتصاد المدار الأرضي المنخفض، حيث تسعى الوكالة إلى تحويل عملياتها إلى محطات تجارية مع اقتراب نهاية العمر الافتراضي لمحطة الفضاء الدولية.

تمثل ستارلاب، وهي مشروع مشترك بقيادة فوييجر تكنولوجيز (Voyager Technologies) بمشاركة من شركات عالمية مثل إيرباص (Airbus) وميتسوبيشي (Mitsubishi) و إم دي إيه سبيس (MDA Space)، إحدى المبادرات الرائدة في هذا المجال. وقد أعلنت ستارلاب سبيس مؤخرًا، في 23 فبراير، عن استكمال مراجعة التصميم الحرجة التجارية (CCDR) لمحطتها، وهو معلم رئيسي يؤكد نضج التصميم الهندسي وقابلية تنفيذه. هذا يعني أن المحطة جاهزة للانتقال إلى مرحلة الإنتاج على نطاق واسع.

صرح مارشال سميث، الرئيس التنفيذي لشركة ستارلاب سبيس، قائلاً: "هذا يؤكد أن ستارلاب قابلة للتنفيذ على نطاق واسع وأن جدولنا الزمني يتوافق مع متطلبات الانتقال من محطة الفضاء الدولية." وأضاف: "بشكل مماثل، تُظهر مراجعة خطة العمل الخاصة بـ CCDR أن ستارلاب تُبنى حول سوق تجاري حقيقي ومتنوع – سوق يدعم الوجود البشري المستدام والبحث في المدار الأرضي المنخفض."

حصلت لامبدافيجن على جولة تمويل أولية بقيمة 7 ملايين دولار في نوفمبر الماضي، بقيادة سيفن سيفن سيكس (Seven Seven Six) وصندوق أوريليا فاوندر فاند (Aurelia Foundry Fund)، بدعم إضافي من سيرافيم سبيس (Seraphim Space). وفي مقابلة سابقة، أشارت واغنر إلى أن معظم هذه الأموال ستُخصص للاختبارات الأرضية والتجارب السريرية، مع استمرار تقييم الخيارات للمحطات التجارية المستقبلية. يعكس هذا الاستثمار الثقة المتزايدة في إمكانات الفضاء كبيئة حيوية للابتكار الطبي والتصنيع.

علق لويس زيا، كبير العلماء في ستارلاب سبيس، على الاتفاقية قائلاً: "يمكّن اتفاق لامبدافيجن مع ستارلاب الانتقال من العرض التوضيحي إلى التصنيع المستدام والقابل للتوسع، مما يفتح نموًا هائلاً مع تقديم فوائد ذات مغزى للمرضى على الأرض." وتبرز هذه الشراكة كيف يمكن للبحث المداري أن يسرع من تطوير علاجات جديدة ويوسع آفاق العلوم التجارية في المدار الأرضي المنخفض، وهو ما أكده أيضًا روب دسبورو، الشريك في سيرافيم سبيس، مشيرًا إلى الإثارة لرؤية تكنولوجيا الشبكية الاصطناعية المبتكرة من لامبدافيجن تتحد مع منصة ستارلاب.

بينما تستمر ناسا في برنامجها لوجهات المدار الأرضي المنخفض التجارية (CLD) لدعم تطوير بدائل تجارية لمحطة الفضاء الدولية، فإن مثل هذه الشراكات بين الشركات الخاصة ستكون حجر الزاوية في بناء اقتصاد فضائي مزدهر. إن حجز لامبدافيجن لمساحة على ستارلاب لا يمثل تقدمًا لشركة واحدة فحسب، بل هو مؤشر على التحول الأوسع في الوصول إلى الفضاء واستخدامه لأغراض تجارية وعلمية تخدم البشرية على نطاق واسع.

الكلمات الدلالية: # لامبدافيجن، ستارلاب، محطة فضائية تجارية، شبكية اصطناعية، جاذبية صغرى، المدار الأرضي المنخفض، ناسا، بحث فضائي، تكنولوجيا حيوية، طب الفضاء