في تصعيد عسكري غير مسبوق، أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية نوعية استهدفت أحد أكبر مستودعات الصواريخ الإيرانية، والذي كان مدفونًا على عمق يصل إلى 500 متر تحت الأرض. وأسفرت الضربة، التي شاركت فيها مقاتلات متطورة من طراز F-35 وF-22، عن تدمير نسبة كبيرة من الترسانة الصاروخية الإيرانية، وسط انفجارات متتالية استمرت لساعات.
العملية اعتمدت على قنابل خارقة للتحصينات، مدعومة بمعلومات استخباراتية دقيقة، في محاولة لتقليص القدرات الصاروخية الإيرانية بضربة مركزة، تزامنًا مع غطاء كثيف من التشويش الإلكتروني.
لكن الرد الإيراني لم يتأخر، إذ جاء سريعًا وحادًا؛ حيث أُطلقت صواريخ فرط صوتية من طراز "خرمشهر" استهدفت منشأة عسكرية أمريكية حساسة في المنطقة. ووفقًا للتقارير، نجح أحد الصواريخ في اختراق التحصينات والوصول إلى مركز عمليات تحت الأرض، ما تسبب في خسائر فادحة وأثار حالة من الغموض حول مصير عدد من القيادات العسكرية.
اقرأ أيضاً
- أسطورة إنتر ميلان يدعم رحيل باستوني: "إيطاليا تخسر موهبة استثنائية"
- بول برايتنر: ريال مدريد هو الفريق الأوروبي الأكثر احتراماً في ألمانيا بفارق شاسع
- Flipboard تطلق منصة Surf: ثورة في تصفح المحتوى نحو إنترنت مفتوح ومخصص
- صور جوجل تصل إلى تلفاز سامسونج الذكي: تحوّل جذري لتجربة عرض الذكريات في المنزل
- جوجل تُحدث ثورة في Gmail بميزة "AI Inbox": وداعاً لصندوق الوارد التقليدي؟
هذا التصعيد المتسارع، إلى جانب توسع نطاق المواجهات، يفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة حول مستقبل الصراع: هل نحن أمام هدنة تكتيكية مؤقتة، أم تحول استراتيجي يعيد رسم موازين القوى في المنطقة؟