برشلونة - وكالة أنباء إخباري
في تصريح مدوٍ أثار صدى واسعًا في الأوساط الكروية العالمية، كشف الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي عن اللاعب الذي يراه الأقرب لأسلوبه الكروي المميز في بداياته مع نادي برشلونة. جاء ذلك خلال فعالية دعائية لشركة "أديداس" للمستلزمات الرياضية، حيث أشار ميسي بإصبع الاتهام نحو الموهبة الشابة الصاعدة لامين يامال، واصفًا إياه باللاعب الذي "يذكرني بنفسي عندما كنت صغيرًا".
هذا التصريح لم يأتِ من فراغ، بل يعكس نظرة ثاقبة من لاعب يعتبره الكثيرون الأعظم في تاريخ كرة القدم. فلامين يامال، الذي لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره بعد، أظهر نضجًا كرويًا يفوق سنواته، وقدرة على المراوغة والتسجيل وصناعة اللعب تذكر بلمسات ميسي السحرية التي طالما أمتعت جماهير البلوغرانا والعالم.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي يهدد الحكومات خلال أشهر وفق تحذير استخباراتي دولي
- قتيلان وجريحان بإطلاق نار في حي يهودي بمونتريال الكندية
- إيران تشتكي الفيفا من تمييز أمريكي ضد منتخبها بكأس العالم 2026
- استقالة كير ستارمر: فخ داونينج ستريت يبتلع خلفه المحتمل
- عميد جامعة أمريكية ينتزع علماً فلسطينياً من طالبة بحفل تخرج يثير الغضب
شهادة من أسطورة: ميسي يرى وريثه في يامال
تأتي كلمات ميسي لتضيف ثقلاً كبيرًا على التوقعات المحيطة بمسيرة لامين يامال. فأن يحظى لاعب شاب بمثل هذه الإشادة من قدوته وملهمه، لهو أمر كفيل برفع معنوياته وتأكيد موهبته الفذة. قال ميسي نصًا: "إذا كان علي اختيار لاعب يذكرني بنفسي عندما كنت صغيرًا، فسأختار لامين يامال". وأضاف، مفسرًا اختياره: "هناك جيل رائع من اللاعبين، لكن لامين بالنسبة لي هو الأفضل بسبب موهبته الفطرية، قدرته على التغلب على المدافعين، ورؤيته الثاقبة للملعب التي تذكرني كثيرًا بأسلوب لعبي في بداياتي".
ويُعرف عن ميسي حرصه على عدم المبالغة في الثناء، مما يجعل شهادته هذه ذات قيمة مضاعفة. فلامين يامال ليس مجرد موهبة عابرة، بل هو لاعب يمتلك سمات فنية وبدنية ونفسية تؤهله ليصبح نجمًا عالميًا. يتميز يامال بمهارته الفائقة في التحكم بالكرة، وسرعته في الاختراق، وقدرته على اللعب في مراكز هجومية متعددة، سواء كجناح أيمن أو أيسر أو حتى كمهاجم وهمي، تمامًا كما كان ميسي يفعل في سنواته الأولى مع الفريق الكتالوني.
مسيرة يامال الصاعدة: مقارنات حتمية
منذ ظهوره الأول مع الفريق الأول لبرشلونة، لفت لامين يامال الأنظار إليه بقوة. فقد أصبح أصغر لاعب يشارك مع الفريق الأول في تاريخ النادي، وأصغر هداف في تاريخ الدوري الإسباني، محطمًا بذلك أرقامًا قياسية كان بعضها يحملها ميسي نفسه. هذه الإنجازات المبكرة جعلت المقارنات بينه وبين ميسي أمرًا حتميًا، لكن شهادة ميسي نفسه تضع هذه المقارنات في سياق جديد من الشرعية والتأكيد.
يتوقع المحللون أن يكون ليامال مستقبل باهر، خاصة مع الدعم الذي يتلقاه من زملائه ومدربيه، والآن من أسطورة كروية بحجم ميسي. ومع أن المقارنات قد تضع ضغطًا إضافيًا على اللاعب الشاب، إلا أن ثقته بنفسه وهدوئه داخل وخارج الملعب يشيران إلى قدرته على التعامل مع هذه التوقعات الهائلة.
أخبار ذات صلة
- الكويت تحبط "خلية حزب الله" الإرهابية: 16 موقوفاً ومضبوطات خطيرة تهدد الأمن الوطني
- الكويت تفكك خلية إرهابية خطيرة تابعة لحزب الله: 16 متورطاً ومخططات تخريبية
- استقرار سعر الدولار اليوم في مصر.. آخر تحديثات الثلاثاء 17 مارس 2026
- استقرار سعر الدولار في مصر اليوم: تفاصيل الأرقام الجديدة بعد تباين الأمس
- مسرحية «لعب ولعب» تنبض بالحياة على مسرح متروبول في العيد
تأثير ميسي على الجيل الجديد
لطالما كان ليونيل ميسي مصدر إلهام لجيل كامل من لاعبي كرة القدم حول العالم. واليوم، يبدو أن تأثيره يتجاوز مجرد الإلهام ليصبح مرشدًا غير مباشر للمواهب الصاعدة. اختياره ليامال لا يمثل فقط ثناءً على اللاعب، بل هو أيضًا رسالة أمل لجماهير برشلونة بأن النادي لا يزال قادرًا على إنتاج المواهب الفذة التي يمكنها حمل راية الفريق في المستقبل.
بالنسبة لبرشلونة، الذي يمر بمرحلة انتقالية، فإن وجود لاعب مثل لامين يامال، يحظى بإشادة ميسي، يمثل دفعة معنوية كبيرة. فالفريق الكتالوني يعول على أبناء أكاديميته "لا ماسيا" لمواصلة مسيرة النجاح، ويبدو أن يامال هو أحد أبرز الرهانات الواعدة في هذا الصدد. يبقى أن نرى كيف ستتطور مسيرة هذا الشاب الموهوب، ولكن المؤشرات الأولية، ومعها شهادة ميسي، تبشر بمستقبل مشرق للغاية لكرة القدم الإسبانية والعالمية.