الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
«نفد صبرنا»: بعض الجمهوريين يشيدون سراً بتوبيخ المحكمة العليا لترامب
تُشير معلومات حصلت عليها وكالة Axios إلى أن الكتلة الصغيرة من الجمهوريين الذين اختلفوا علنًا مع الرئيس ترامب بشأن سياسات التجارة ليسوا الوحيدين الذين يشعرون بالارتياح العميق بعد قرار المحكمة العليا بإلغاء التعريفات الجمركية العالمية التي فرضها. هذا التطور يمثل لحظة فارقة، حيث كشفت الانقسامات المتزايدة داخل الحزب الجمهوري حول حماية الحواجز التجارية التي وضعها ترامب، مما يشير إلى أن تمردًا واسع النطاق كان قاب قوسين أو أدنى.
الدوافع والأهمية:
اقرأ أيضاً
- مصر تدشن أنظمة مطارات متطورة: تأشيرة QR Code تسهل إجراءات الوصول وتلغي الكروت الورقية
- هدف استثنائي: حارس مرمى إنجليزي يسجل من منطقة جزائه في مشهد نادر
- الصين توسع قدراتها الفضائية.. إطلاق ناجح لأول صاروخ تجاري متوسط الحجم "بالاس-1"
- "نانسي غريس رومان": تلسكوب ناسا الجديد يشرع في مهمة استكشاف أسرار مليارات المجرات
- تحذير أممي: تراجع المساعدات الإنمائية ينذر بارتفاع وفيات الأطفال عالمياً
قبل صدور الحكم، كانت الهوة تتسع في دعم الجمهوريين لسياسات ترامب التجارية. فقد صرح مسؤولون جمهوريون لـ Axios بأن "تمردًا فوضويًا" كان على وشك الحدوث. وأشار أحد كبار الجمهوريين في مجلس النواب، الذي صوت مرارًا على تقليص سلطة الكونغرس في منع التعريفات الرئاسية، إلى أن "الصبر على تعريفات الرئيس قد نفد مؤخرًا، حيث لم تتحقق نتائج ملموسة من الحرب التجارية". وأضاف: "لقد نفد الصبر، وبطريقة ما، فإن قرار المحكمة العليا يجعل الانفصال الفوضوي غير ضروري".
تفاصيل القرار:
في قرار قضائي بأغلبية 6 أصوات مقابل 3، قضت المحكمة العليا يوم الجمعة بأن ترامب افتقر إلى السلطة القانونية لفرض التعريفات الجمركية بشكل أحادي بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية (IEEPA). وقد أدى هذا القرار إلى إلغاء التعريفة الأساسية العالمية بنسبة 10% التي أطلق عليها ترامب "يوم التحرير"، بالإضافة إلى التعريفات التبادلية الإضافية على عشرات الدول، والتعريفات المتعلقة بالمخدرات ضد كندا والمكسيك والصين، وفقًا لتقرير صادر عن "تشامبر أوف بروغرس". ومع ذلك، لا يزال العديد من التعريفات الأخرى سارية المفعول، بما في ذلك تلك المفروضة على الألمنيوم والفولاذ بموجب سلطات تجارية أخرى.
ردود الفعل والآثار السياسية:
لم يضيع ترامب وقتًا في البحث عن آليات بديلة لزيادة الإيرادات الجمركية. فقد أعلن عن فرض تعريفة عالمية مؤقتة جديدة بنسبة 10%، مستغلاً صلاحياته المحدودة بموجب المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974. هذا التحرك يضع الجمهوريين في موقف دقيق، حيث يسعى البعض منهم إلى استغلال قرار المحكمة لحماية أنفسهم من التداعيات السياسية لآثار التعريفات الاقتصادية، دون الحاجة إلى الانشقاق علنًا عن ترامب، وهو ما قد يكون له عواقبه السياسية الخاصة.
صرح أحد كبار الجمهوريين في مجلس النواب بأن "نزاعًا علنيًا فوضويًا حول التعريفات بين الكونغرس والرئيس كان سيؤدي بالتأكيد إلى مشاكل سياسية في الانتخابات النصفية". ومن المفارقات، أن جمهوريًا آخر في مجلس النواب، يُعرف بولائه الشديد لترامب، اعتبر أن قرار المحكمة "صحيح". وأوضح هذا النائب، الذي وصف القرار بأنه "قضية دستورية"، أن المحكمة كانت محقة في حماية أولوية الكونغرس في السياسة الضريبية.
التحديات المستقبلية:
على الرغم من حكم المحكمة، قد يواجه الكونغرس الحاجة إلى التصويت في الأشهر المقبلة على ما إذا كان سيحتفظ بالتعريفات المفروضة بموجب المادة 122. وتدفع بعض الأطراف داخل الحزب الجمهوري نحو اتخاذ إجراء تشريعي استباقي لترسيخ التعريفات التي تم إلغاؤها يوم الجمعة. وقد صرح النائب رايلي مور (جمهوري من ولاية وست فرجينيا) في بيان له بأن "الكونغرس يجب أن يتخذ إجراءً لمنح الرئيس ترامب أدوات إضافية للدفاع عن أمتنا ضد الممارسات التجارية غير العادلة تاريخيًا". هذا الوضع يضع القيادة الجمهورية في معضلة، حيث يتعين عليها الموازنة بين دعم الرئيس ترامب وحماية أعضائها المعرضين للخطر في الانتخابات.
أخبار ذات صلة
- الصين تضع قطاع الفضاء على رأس الصناعات الناشئة وتحدد طموحات للفضاء العميق في مخططها الاقتصادي الجديد
- مرشح ناسا لمنصب نائب المدير يجتاز جلسة المصادقة بدعم ثنائي الحزبية
- مئات الدراسات قللت من تقدير ارتفاع مستوى سطح البحر
- ريال مدريد ينتزع فوزاً درامياً من سيلتا فيجو في الدقائق الأخيرة
- ليفربول يسحق وولفرهامبتون بثلاثية ويتقدم في كأس الاتحاد الإنجليزي