إخباري
السبت ١٨ يوليو ٢٠٢٦ | السبت، ٤ صفر ١٤٤٨ هـ
عاجل

نيويورك تتصدر: هذه المدن تحتضن العدد الأكبر من المليونيرات عالمياً

تقرير جديد يكشف عن أغنى المدن عالمياً ويبرز هيمنة الولايات ا

نيويورك تتصدر: هذه المدن تحتضن العدد الأكبر من المليونيرات عالمياً
عبد الفتاح يوسف
2026-04-09 15:23
18

دبي، الإمارات العربية المتحدة - وكالة أنباء إخباري

أظهر تقرير حديث صادر عن شركة الاستشارات العالمية للمواطنة والإقامة "هينلي وشركاه"، بالتعاون مع شركة "نيو وورلد ويلث" المتخصصة في أبحاث الثروات، أن المشهد الاقتصادي العالمي يشهد تركيزاً متزايداً للثروات في مدن محددة. التقرير، الذي صدر خلال الربع الثالث من عام 2022، سلّط الضوء على البيانات السكانية ذات القيمة الصافية العالية في المدن الأكثر ثراءً في العالم، مقدماً لمحة شاملة عن التوزيع الجغرافي لأصحاب الملايين.

شمل التحليل أكثر من 150 مدينة موزعة على خمس مناطق رئيسية حول العالم، وهي إفريقيا والأمريكتان وآسيا والمحيط الهادئ وأوروبا والشرق الأوسط، مغطياً بذلك جميع مراكز الثروة العالمية البارزة. تعتمد البيانات في هذا التقرير على متابعة دقيقة ومستمرة من قبل شركة "نيو وورلد ويلث" لتحركات وعادات الإنفاق لأكثر من 150 ألف فرد من أصحاب الثروات العالية، مما يوفر رؤى قيمة حول ديناميكيات الثروة العالمية.

هيمنة أمريكية وآسيوية على قائمة المدن الأغنى

أظهرت نتائج التقرير هيمنة واضحة للولايات المتحدة على قائمة أغنى 20 مدينة في العالم خلال عام 2022، حيث ضمت القائمة ست مدن أمريكية. كما شملت القائمة مدينتين سويسريتين بارزتين، بالإضافة إلى ثماني مدن من منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مما يؤكد الدور المتنامي لهذه المنطقة في الاقتصاد العالمي. ومن الملاحظ أن 14 مدينة من المدن العشرين المدرجة تستضيف برامج هجرة استثمارية رسمية، وتشجع بنشاط الاستثمار الأجنبي المباشر مقابل حقوق الإقامة أو الجنسية، مما يشير إلى العلاقة بين سياسات الهجرة وجذب الثروات.

تُعد هذه البرامج عاملاً جذاباً لأصحاب الثروات الذين يبحثون عن فرص استثمارية وبيئات مستقرة، بالإضافة إلى مزايا الإقامة أو الجنسية التي توفرها. إن وجود هذه النسبة الكبيرة من المدن التي تعتمد على برامج هجرة الاستثمار ضمن قائمة الأغنى، يؤكد على أهمية هذه السياسات في تشكيل خريطة الثروات العالمية وجذب رؤوس الأموال والأفراد ذوي الملاءة المالية العالية.

نيويورك تتصدر المشهد العالمي

جاءت مدينة نيويورك في المرتبة الأولى عالمياً كأغنى مدينة من حيث عدد المليونيرات، حيث تعد موطناً لـ 345,600 مليونير. تُعرف نيويورك بكونها المركز المالي الأول للولايات المتحدة، وواحدة من أغنى المدن في العالم بالعديد من المقاييس الاقتصادية. كما أنها تحتضن أكبر بورصتين في العالم من حيث القيمة السوقية، وهما بورصة داو جونز وناسداك، مما يعزز مكانتها كقطب اقتصادي لا يضاهى.

تلتها في القائمة مدينة طوكيو اليابانية، التي تضم 304,900 مليونير مقيم، مؤكدة على مكانة اليابان كقوة اقتصادية عالمية. طوكيو، بكونها مركزاً للابتكار والتكنولوجيا والصناعة، توفر بيئة جاذبة للأعمال والاستثمار، مما يجعلها وجهة مفضلة لأصحاب الثروات في آسيا والعالم.

وفي المرتبة الثالثة، جاءت منطقة خليج سان فرانسيسكو، التي تشمل مدينة سان فرانسيسكو ووادي السيليكون الشهير. هذه المنطقة هي موطن لـ 276,400 مليونير، وتشتهر بكونها مركزاً عالمياً للابتكار التكنولوجي والشركات الناشئة. يجذب وادي السيليكون رواد الأعمال والمستثمرين من جميع أنحاء العالم، مما يجعله نقطة محورية لتوليد الثروات الجديدة.

أهمية التقرير ودلالاته المستقبلية

يقدم هذا التقرير من "هينلي وشركاه" و"نيو وورلد ويلث" رؤى حيوية حول تركز الثروات العالمية وأسبابها. إن فهم هذه الديناميكيات يساعد الحكومات والشركات على صياغة استراتيجيات لجذب الاستثمار والاحتفاظ بالموارد البشرية ذات القيمة العالية. كما يسلط الضوء على أهمية الاستقرار الاقتصادي، والبيئة التنظيمية المواتية، والبنية التحتية المتطورة، كعوامل رئيسية في جذب وتوطين أصحاب الملايين.

ومع استمرار التغيرات في الاقتصاد العالمي، من المتوقع أن تستمر هذه المدن في التنافس على جذب الثروات والاستثمارات، مما يؤكد على أهمية الابتكار والتكيف في الحفاظ على مكانتها كقوى اقتصادية عالمية.

الكلمات الدلالية: # مليونيرات # أغنى المدن # نيويورك # طوكيو # ثروات عالمية # هينلي وشركاه # استثمار أجنبي # سيليكون فالي