مالي — وكالة أنباء إخباري
عاد الهدوء إلى العاصمة المالية باماكو صباح أمس، عقب يومين من المواجهات العنيفة التي شهدتها المدينة بين قوات الجيش ومقاتلي تنظيم "القاعدة". هذه الاشتباكات أسفرت عن مقتل وزير الدفاع، الجنرال ساديو، وسط تساؤلات متزايدة حول مصير الرئيس الذي ورد في العنوان خبر اختفائه المريب.
تطورات الوضع الأمني في باماكو
أفادت وكالة أنباء إخباري بأن شوارع باماكو استعادت هدوءها النسبي، بعد فترة من التوتر الشديد والعنف الذي هز المدينة. جاء ذلك في أعقاب معارك ضارية استمرت ليومين متتاليين، حيث تصدت القوات المسلحة المالية لهجمات شنها عناصر يُعتقد أنهم تابعون لتنظيم "القاعدة". وقد أكدت مصادر محلية مقتل الجنرال ساديو، وزير الدفاع، خلال هذه الأحداث، مما يمثل ضربة كبيرة للسلطات.
اقرأ أيضاً
- روبوت ذكاء اصطناعي يقود لاعتقال رجل هدد بقتل أطفال في سيدني
- مجازر مروعة في ميناكا المالية: 48 مدنياً ضحية هجوم يُنسب لتنظيم 'داعش
- واشنطن وموسكو تتفقان ضمنًا: إنهاء الصراع الأوكراني رهين بتغيير القيادة في كييف
- القاهرة تعزز أمن الطاقة: تشغيل مليحة وتسوية مستحقات شركاء الغاز
- البحرية الإيرانية تعلن اندلاع حريق بناقلة "مخالفة" في مضيق هرمز
الغموض يكتنف مصير الرئيس
يتزامن عودة الهدوء الحذر مع ورود تقارير عن اختفاء مريب للرئيس المالي. لم يتم تقديم تفاصيل واضحة حول مكان وجوده أو الظروف المحيطة باختفائه، مما يثير قلقاً واسعاً على الساحة الداخلية والدولية. تزيد هذه التطورات من حالة عدم اليقين السياسي والأمني في البلاد، التي تعاني أصلاً من تحديات جمة تتعلق بالاستقرار ومكافحة الجماعات المتطرفة في منطقة الساحل.