مالي — وكالة أنباء إخباري
عاد الهدوء إلى العاصمة المالية باماكو صباح أمس، عقب يومين من المواجهات العنيفة التي شهدتها المدينة بين قوات الجيش ومقاتلي تنظيم "القاعدة". هذه الاشتباكات أسفرت عن مقتل وزير الدفاع، الجنرال ساديو، وسط تساؤلات متزايدة حول مصير الرئيس الذي ورد في العنوان خبر اختفائه المريب.
تطورات الوضع الأمني في باماكو
أفادت وكالة أنباء إخباري بأن شوارع باماكو استعادت هدوءها النسبي، بعد فترة من التوتر الشديد والعنف الذي هز المدينة. جاء ذلك في أعقاب معارك ضارية استمرت ليومين متتاليين، حيث تصدت القوات المسلحة المالية لهجمات شنها عناصر يُعتقد أنهم تابعون لتنظيم "القاعدة". وقد أكدت مصادر محلية مقتل الجنرال ساديو، وزير الدفاع، خلال هذه الأحداث، مما يمثل ضربة كبيرة للسلطات.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
- عماد النحاس يكشف كواليس فوز المصري على سموحة في انطلاقة الدوري الممتاز
- بابلو فرانكو يكشف كواليس اقترابه من تدريب الزمالك ويحدد شرطه لتدريب الأهلي وبيراميدز
- الأجهزة الأمنية تضبط قائدي سيارات ارتكبا مخالفات مرورية خطرة في سوهاج والبحيرة
- نائب برلماني: الصكوك الضريبية مؤشر على يأس الدولة في تأمين مواردها
الغموض يكتنف مصير الرئيس
يتزامن عودة الهدوء الحذر مع ورود تقارير عن اختفاء مريب للرئيس المالي. لم يتم تقديم تفاصيل واضحة حول مكان وجوده أو الظروف المحيطة باختفائه، مما يثير قلقاً واسعاً على الساحة الداخلية والدولية. تزيد هذه التطورات من حالة عدم اليقين السياسي والأمني في البلاد، التي تعاني أصلاً من تحديات جمة تتعلق بالاستقرار ومكافحة الجماعات المتطرفة في منطقة الساحل.