كوبا — وكالة أنباء إخباري
صعدت واشنطن حملتها ضد كوبا، حيث وجهت اتهامات رسمية للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو بالتآمر لقتل مواطنين أمريكيين. هذه الاتهامات، التي تشمل أربع تهم بالقتل وتهمتين بتدمير طائرات تتعلق بإسقاط طائرتين عام 1996، تأتي في سياق تصعيد متزايد للضغط الاقتصادي والعسكري على الجزيرة الكاريبية.
تصعيد اقتصادي ومخاوف من التدخل
تتزامن هذه التطورات مع حصار نفطي شديد فرضته إدارة ترامب منذ يناير، مما ألحق دماراً اقتصادياً هائلاً بالشعب الكوبي. أشار السيناتور ماركو روبيو، الذي طالما دعا إلى تغيير الحكومة في هافانا، إلى أن فرص التوصل إلى "تسوية تفاوضية" ليست عالية، على ما يبدو، مما يعكس توجهاً نحو خيارات أكثر تشدداً. تزعم الإدارة الأمريكية، عبر تسريبات استخباراتية، أن كوبا حصلت على أكثر من 300 طائرة بدون طيار لتهديد قاعدة غوانتانامو، وهو ادعاء يصفه المراقبون بأنه "خيال" يذكر بمبررات غزو العراق.
اقرأ أيضاً
- فيلم "فيريلاند": صوفيا كوبولا وأندرو دورهام يتناولان مذكرات الأبوة المثلية والإيدز
- مساعدة جيفري إبستين: 18 عاماً من العمل وتساؤلات حول المعرفة بالجرائم
- عاجل: ترامب يحذر سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي يعمل بقوات كبيرة على الأرض في لبنان
- قبل سرقته من قوت الغلابة.. تموين الأقصر يضبط طن دقيق مدعم فى قبضة تجار السوق السوداء
تأثير العقوبات على الحياة اليومية
الحياة اليومية في كوبا تزداد صعوبة، حيث ارتفع سعر لتر البنزين من 1.20 دولار إلى 8 دولارات، بينما يبلغ متوسط الراتب الشهري حوالي 16 دولاراً. يجد الطاقم الطبي صعوبة في الوصول إلى المستشفيات التي تفتقر للأدوية الأساسية. أكد الصحفي الكوبي دانيال مونتيرو أن شعبية الحكومة في أدنى مستوياتها، وأن العقوبات تنجح في إرهاق الناس. وصول حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس نيميتز" إلى البحر الكاريبي مؤخراً، بحجة مناورات بحرية، يثير تساؤلات حول النوايا الحقيقية لواشنطن بعد "إذلالها" في إيران، كما وصف المستشار الألماني فريدريش ميرز، مما يجعلها أكثر خطورة.