الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
تُسلط وثائق جيفري إبستين الضوء مجدداً على ليزلي غروف، مساعدته التنفيذية التي عملت لديه لمدة 18 عاماً، مثيرة تساؤلات عميقة حول مدى معرفتها بالجرائم المنسوبة إليه. اسم غروف يتردد بكثافة في آلاف رسائل البريد الإلكتروني، ما يدفع إلى التساؤل عن طبيعة دورها ومستوى إدراكها لما كان يجري خلف الكواليس. عملت غروف، التي بدأت مسيرتها مع إبستين عام 2001، في تنظيم جدول أعماله اليومي وإدارة مكالماته ومواعيده، بما في ذلك ترتيب جلسات التدليك المتكررة.
تفاصيل العمل اليومي والنفي القانوني
بدأت غروف عملها في مكاتب إبستين الفاخرة بشارع ماديسون أفينيو 457 بمانهاتن، قبل أن تنتقل للعمل من منزله المكون من سبعة طوابق. كانت مسؤولة عن جدوله الزمني بدقة، حيث كان إبستين يتصل بها صباحاً ليطلب منها تحديد مواعيد تدليك محددة. محاميها، مايكل باشنر، أكد في رد على استفسارات سابقة أن "ليزلي لم تشهد أو يُخبر عنها أي شيء غير قانوني يتعلق بهذه التدليكات خلال فترة عملها". هذا النفي القانوني يضع حداً للاتهامات المباشرة، لكنه لا يزيل الغموض الأخلاقي المحيط بالوضع برمته، على ما يبدو.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي يهدد الحكومات خلال أشهر وفق تحذير استخباراتي دولي
- قتيلان وجريحان بإطلاق نار في حي يهودي بمونتريال الكندية
- إيران تشتكي الفيفا من تمييز أمريكي ضد منتخبها بكأس العالم 2026
- استقالة كير ستارمر: فخ داونينج ستريت يبتلع خلفه المحتمل
- عميد جامعة أمريكية ينتزع علماً فلسطينياً من طالبة بحفل تخرج يثير الغضب
غياب التهم الجنائية ومستقبل غروف
رغم اعتقال إبستين في يوليو 2019 ووفاته لاحقاً في أغسطس من العام نفسه، لم تُوجه أي تهم جنائية إلى ليزلي غروف أو أي شخص آخر مرتبط بإبستين، باستثناء غيسلين ماكسويل. منذ وفاته، اختفت غروف عن الأنظار تقريباً، وتحدثت فقط عبر محاميها، مفضلة حياة بعيدة عن الأضواء في كونيتيكت. هذا الصمت المطبق يزيد من تعقيد الصورة العامة، ويترك الباب مفتوحاً للتأويلات حول مدى براءتها أو تورطها غير المباشر.