الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
تُسلط وثائق جيفري إبستين الضوء مجدداً على ليزلي غروف، مساعدته التنفيذية التي عملت لديه لمدة 18 عاماً، مثيرة تساؤلات عميقة حول مدى معرفتها بالجرائم المنسوبة إليه. اسم غروف يتردد بكثافة في آلاف رسائل البريد الإلكتروني، ما يدفع إلى التساؤل عن طبيعة دورها ومستوى إدراكها لما كان يجري خلف الكواليس. عملت غروف، التي بدأت مسيرتها مع إبستين عام 2001، في تنظيم جدول أعماله اليومي وإدارة مكالماته ومواعيده، بما في ذلك ترتيب جلسات التدليك المتكررة.
تفاصيل العمل اليومي والنفي القانوني
بدأت غروف عملها في مكاتب إبستين الفاخرة بشارع ماديسون أفينيو 457 بمانهاتن، قبل أن تنتقل للعمل من منزله المكون من سبعة طوابق. كانت مسؤولة عن جدوله الزمني بدقة، حيث كان إبستين يتصل بها صباحاً ليطلب منها تحديد مواعيد تدليك محددة. محاميها، مايكل باشنر، أكد في رد على استفسارات سابقة أن "ليزلي لم تشهد أو يُخبر عنها أي شيء غير قانوني يتعلق بهذه التدليكات خلال فترة عملها". هذا النفي القانوني يضع حداً للاتهامات المباشرة، لكنه لا يزيل الغموض الأخلاقي المحيط بالوضع برمته، على ما يبدو.
اقرأ أيضاً
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- بعد سقوط 6 ضحايا.. صلح تاريخي يُنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة «الطحاوية» بالمعابدة في أسيوط
- الرئيس السيسى يشهد الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة،
- اكتشاف تمثال ملكي ي رمسيس الثاني بقرية بهبيت بسمنود ،
- انفجار في مصنع شركة إنتل بمدينة كريات الاسرائيلية
غياب التهم الجنائية ومستقبل غروف
رغم اعتقال إبستين في يوليو 2019 ووفاته لاحقاً في أغسطس من العام نفسه، لم تُوجه أي تهم جنائية إلى ليزلي غروف أو أي شخص آخر مرتبط بإبستين، باستثناء غيسلين ماكسويل. منذ وفاته، اختفت غروف عن الأنظار تقريباً، وتحدثت فقط عبر محاميها، مفضلة حياة بعيدة عن الأضواء في كونيتيكت. هذا الصمت المطبق يزيد من تعقيد الصورة العامة، ويترك الباب مفتوحاً للتأويلات حول مدى براءتها أو تورطها غير المباشر.
أخبار ذات صلة
- حزب العمال يشير إلى أن حزب الخضر في طريقه للفوز بانتخابات فرعية رئيسية
- مقترح ترامب لإعادة توطين سكان غزة يثير إدانات إقليمية
- بكين تشير إلى استعدادها للحوار مع فريق ترامب، حتى الخصوم القدامى
- ترامب يواصل الادعاءات حول تصويت غير المواطنين: الأبحاث تشير إلى ندرته الشديدة
- هيلاري كلينتون تتهم الجمهوريين بإجبارها على الإدلاء بشهادتها في قضية إبستين لصرف الانتباه عن ترامب