مصر - وكالة أنباء إخباري
والدة السباح يوسف عبدالملك: 'لن أتهاون في تحقيق العدالة لابني'
في مشهد يجمع بين الحزن والتشبث بالحق، شهدت محكمة جنح مدينة نصر بالقاهرة، توافدًا كبيرًا لأفراد أسرة السباح الشاب يوسف عبدالملك، الذي قضى نحبه غرقًا خلال مشاركته في بطولة الجمهورية للسباحة. وتصدرت والدة الفقيد المشهد، متوشحة بملابس الحداد السوداء، وعيناها تفيضان بالألم، مؤكدة تصميمها الراسخ على عدم التنازل عن حق ابنها "سأدافع عن حق ابني حتى آخر نفس في عمري".
وعبرت الأم المكلومة عن امتنانها للنيابة العامة والنائب العام، مشيدة بجهودهم في كشف ملابسات الواقعة المفجعة. وأشارت إلى أن الاتحاد الرياضي لم يتواصل معها لتقديم العزاء إلا بعد مرور ما يقرب من 20 يومًا على وفاة نجلها، وهو ما رفضته بشدة، معتبرة ذلك تقاعسًا وعدم اكتراث.
اقرأ أيضاً
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
بدأت محكمة جنح مدينة نصر، اليوم الخميس، أولى جلسات محاكمة المتهمين بالإهمال والتقصير في أداء مهامهم، وهي الإهمال الذي أدى إلى وفاة الطفل يوسف محمد أحمد عبدالملك، أثناء منافسات بطولة الجمهورية للسباحة التي أقيمت في مجمع حمامات السباحة باستاد القاهرة الدولي. وكان قرار النيابة العامة بتقديم المتهمين للمحاكمة الجنائية العاجلة جاء إلحاقًا ببيان سابق لها حول الواقعة، مما يعكس جدية التحقيقات وسعي العدالة للقصاص.
يأتي هذا الخبر ضمن سلسلة قضايا تتصدر المشهد المصري، حيث سبق أن شهدت منطقة إمبابة حادثة عقار مفجع، وتتوالى المآسي في مناطق أخرى كـ الوراق. كما تشهد الساحة القضائية أحكامًا وقرارات بشأن محتوى يتم بثه عبر المنصات الرقمية، كما حدث مع "مداهم" وإخلاء سبيل "شاكر" في اتهامات ببث فيديوهات خادشة للحياء. وتؤكد قضايا مثل وفاة السباح يوسف عبدالملك على أهمية الرقابة الصارمة وتطبيق أعلى معايير الأمان في الفعاليات الرياضية، وضمان محاسبة كل مقصر أو متسبب في إزهاق الأرواح البريئة.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا