مالي — وكالة أنباء إخباري
لقي وزير الدفاع المالي، ساديو كامارا، مصرعه في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف منزله في بلدة كاتي. جاء الهجوم ضمن سلسلة هجمات منسقة شنتها جماعات متمردة، بما في ذلك فرع تنظيم القاعدة في غرب إفريقيا. وأفاد متحدث باسم الحكومة أن كامارا أصيب خلال تبادل لإطلاق النار عقب الهجوم، وتوفي لاحقاً في المستشفى. وأعلنت الحكومة الحداد ليومين على الفقيد.
تطورات الهجمات المنسقة
شملت الهجمات المنسقة، التي وصفت بأنها الأكبر في البلاد منذ سنوات، أكثر من ست هجمات متزامنة عبر مالي، نفذتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM)، وهي الفرع الإقليمي لتنظيم القاعدة، بالتعاون مع جماعة متمردة يقودها الطوارق. استهدفت الهجمات مناطق متعددة بما في ذلك محيط مطار العاصمة باماكو ومدن شمالية مثل موبتي وسيفاري وغاو. وأشارت تقارير إلى سقوط مدينة كيدال الاستراتيجية، التي كانت معقلاً سابقاً لجبهة تحرير أزواد (FLA)، الشريك لجماعة JNIM.
اقرأ أيضاً
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
تداعيات أمنية وسياسية
يأتي هذا التصعيد الأمني ليؤكد أن الحكومة المالية لم تحقق الأمن الموعود. وقد وصف محللون ودبلوماسيون العملية بأنها نكسة لروسيا، التي تدعم الحكومة العسكرية بعد طرد القوات الغربية. وأفادت تقارير روسية أن قوات من فيلق أفريقيا الروسي بالتعاون مع وحدات مالية تصدت لهجوم واسع على القصر الرئاسي. دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى استجابة دولية للعنف والإرهاب في منطقة الساحل بغرب إفريقيا.