المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
برز اسم آندي بورنهام، عمدة مانشستر الكبرى، بقوة كمرشح محتمل لتولي منصب رئيس وزراء بريطانيا القادم. جاء هذا التطور إثر إعلان كير ستارمر نيته الاستقالة من قيادة حزب العمال بمجرد اختيار خلف له. بورنهام، البالغ من العمر 56 عاماً، أمضى السنوات التسع الماضية في قيادة مانشستر، ويُعرف بسحره الشخصي ووعده بتقديم سياسة مختلفة تراعي اهتمامات المواطنين خارج العاصمة لندن.
نقطة تحول في مسيرة بورنهام السياسية
تعود "نقطة التحول" في حياة بورنهام السياسية إلى عام 2009. حينها، كان وزيراً للثقافة والإعلام والرياضة في حكومة غوردون براون، ومثل الإدارة في ذكرى مرور 20 عاماً على كارثة هيلزبره التي أودت بحياة 97 مشجعاً لليفربول. قوبلت كلماته بالاستهجان والمطالبات الصارخة بالعدالة من الجماهير في ملعب أنفيلد، وهو ما تركه متأثراً للغاية. علّق بورنهام لاحقاً، على ما يبدو، بأن رحلته بعيداً عن وستمنستر بدأت في ذلك اليوم، حيث "فقد شغفه" بالسياسة التقليدية.
اقرأ أيضاً
"رجل الشعب" ومواجهته لكوفيد-19
عززت جائحة كوفيد-19 من صورته كـ "رجل الشعب". دخل بورنهام في مواجهة علنية مع حكومة بوريس جونسون بشأن تعاملها مع منطقة مانشستر خلال الأزمة الصحية. بينما يصفه منتقدوه بـ "كابتن المتقلب" لتغير مواقفه السياسية على مر العقود، يرى آخرون فيه قائداً مستمعاً لقضايا الناس. ولد بورنهام في أينتري، إحدى ضواحي ليفربول، وانضم لحزب العمال في سن الرابعة عشرة، متأثراً ببرنامج تلفزيوني عن البطالة في ليفربول، مما يشير إلى جذوره العميقة في الطبقة العاملة. ربما يعكس هذا المسار تحولاً في المزاج السياسي البريطاني نحو قيادات أكثر ارتباطاً بالقضايا المحلية.
أخبار ذات صلة
- موسكو تتهم الغرب بتدبير انقلاب 2014 في أوكرانيا: تداعيات جيوسياسية متزايدة
- موسكو: التصريحات حول نافالني مجرد تكهنات حتى ظهور نتائج الاختبارات
- ماريا كورينا ماتشادو: «سأعود إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن» ودور الولايات المتحدة في التحول
- بالفيديو.. الأمن يضبط سائق نصف نقل يقود عكس الاتجاه بكفر الدوار ويثير الذعر
- تحقيقات الفساد تهز ليغوريا: توتي وسبينيلي تحت المجهر