ئەخباری
Breaking

أدوات منزلية شائعة تتحول لمخاطر صحية خفية: متى يجب التخلص منها؟

أدوات منزلية شائعة تتحول لمخاطر صحية خفية: متى يجب التخلص منها؟
مريم ياسر
منذ 3 أسبوع
178

مصر - وكالة أنباء إخباري

القاهرة - في حياتنا اليومية، قد تبدو بعض الأدوات المنزلية عادية وغير ضارة، لكن خبراء الصحة يؤكدون أنها قد تتحول مع الوقت إلى مصادر خفية للأذى الصحي. فالاحتفاظ بهذه الأغراض لفترات طويلة يمكن أن يجعلها بيئة خصبة للبكتيريا، أو سببًا للحساسية، أو يؤدي إلى مشكلات صحية متنوعة دون أن ندرك. في هذا الصدد، يسلط بوابة إخباري الضوء على مجموعة من الأدوات المنزلية التي يوصي الخبراء، وفقًا لما نشره موقع "Prevention"، بالتخلص منها في أسرع وقت ممكن. ويأتي هذا التحذير في إطار التوعية المستمرة التي تؤكد عليها وزارة الصحة والسكان المصرية والعديد من الجهات الصحية العالمية بضرورة الحفاظ على بيئة منزلية صحية.

المخدات: فقدان الدعم ومصائد للحساسية

تفقد المخدات مع الوقت شكلها وقدرتها على دعم الرقبة والكتفين، ما يؤدي إلى آلام مزمنة. كما أنها تمتص العرق والغبار وخلايا الجلد الميتة، فتصبح بيئة مثالية لتكاثر عث الغبار، ما يثير الحساسية ومشاكل الجهاز التنفسي. ينصح بغسلها بانتظام واستبدالها كل سنتين إلى ثلاث سنوات. يمكن التبرع بها لملاجئ الحيوانات أو إعادة استخدامها لأغراض تنظيف.

إسفنج المطبخ: بؤرة البكتيريا الخفية

يُعد إسفنج المطبخ من الأدوات الأكثر احتواءً على البكتيريا بسبب الرطوبة المستمرة وبقايا الطعام. تشير الدراسات إلى أن البكتيريا قد تتكاثر فيه خلال أيام قليلة فقط، ما يجعله خطرًا حقيقيًا على صحة الأسرة. للحد من المخاطر، ينصح بتعقيم الإسفنج بانتظام باستخدام الميكروويف أو غسالة الصحون، واستبداله شهريًا كحد أقصى.

فلاتر التكييف: ملوثات الهواء الصامتة

إهمال تغيير فلتر التكييف يؤدي إلى انتشار الغبار ومسببات الحساسية والميكروبات داخل المنزل. يؤكد الأطباء أن الفلاتر القديمة تزيد من مشكلات الجهاز التنفسي، خاصة لدى مرضى الربو. يجب تغييرها بانتظام (كل 1-3 أشهر)، ويُفضل التخلص منها في سلة القمامة الخارجية.

رؤوس الممسحة: نشر الجراثيم بدلاً من التنظيف

عندما تظهر رائحة كريهة من رأس الممسحة، فهذه علامة على تراكم البكتيريا والعفن. الاستمرار في استخدامها ينشر الجراثيم في أرجاء المنزل. ينصح بغسل رؤوس الممسحة جيدًا بعد كل استخدام، وتجفيفها، والتخلص منها بعد ثلاثة أشهر على الأكثر.

ألواح التقطيع وزجاجات المياه البلاستيكية: تهديد لسلامة الطعام والشراب

الخدوش في ألواح التقطيع، خاصة البلاستيكية، تتحول مع الوقت إلى مأوى للبكتيريا، مما قد يؤثر على سلامة الطعام. أما زجاجات المياه البلاستيكية القابلة لإعادة الاستخدام، فقد تصبح غير آمنة عند تغير لونها أو ظهور رائحة غير طبيعية، ما يشير إلى تسرب مواد ضارة ونمو ميكروبات. يُفضل استبدال ألواح التقطيع عند ظهور خدوش عميقة، واستبدال زجاجات المياه عند أي علامة تلف. يمكن إعادة تدويرها أو التخلص منها كنفايات.

فُرش الأسنان والليف: نظافة غير فعالة ومخاطر بكتيرية

الشعيرات المهترئة في فرشاة الأسنان لا تنظف الأسنان جيدًا، وتزيد من فرص التسوس وتراكم البلاك. يوصى بتغييرها كل ثلاثة أشهر. أما الليفة، فتعد بيئة مناسبة للبكتيريا والفطريات بسبب الرطوبة، ويجب التخلص منها عند تغير لونها أو رائحتها أو ملمسها، أي كل 3-4 أسابيع. يمكن إعادة استخدام فرش الأسنان القديمة في التنظيف.

الوعي بهذه الأخطار المنزلية واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة هو أساس الحفاظ على صحة وسلامة أفراد الأسرة، وضمان بيئة معيشية نظيفة وآمنة.

الكلمات الدلالية: # أدوات منزلية خطرة # صحة الأسرة # بكتيريا منزلية # حساسية # نظافة المنزل # نصائح صحية