(بغداد - إخباري):
شهدت العاصمة العراقية بغداد، يوم السبت، تشكل طوابير طويلة أمام محطات البنزين، في مشهد يعكس استمرار تراجع واردات المشتقات النفطية عبر مضيق هرمز منذ اندلاع التوترات الإقليمية. ورغم أن العراق يحتل المرتبة الثانية كأكبر منتج للنفط ضمن منظمة أوبك، فإنه يعتمد على استيراد البنزين لتلبية احتياجات سكانه البالغ عددهم أكثر من 46 مليون نسمة، نظراً لعدم كفاية إنتاج مصافيه المحلية.
تأثر الاقتصاد العراقي بشدة جراء الصراع الإقليمي وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، مما أدى إلى شح في البنزين استمر لأسابيع، وظهر جلياً في الازدحام أمام المحطات الحكومية. وقد أعرب مواطنون عن استيائهم من هذا الوضع. وفي هذا السياق، أكد وزير النفط العراقي، باسم خضير، أن "النقص المؤقت" قيد المعالجة، مشيراً إلى وصول شحنات إضافية قريباً.
اقرأ أيضاً
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الوزارة، سليم الركابي، أن "أحداث المنطقة والصراع الدائر فيها" تسببت في إشكالات لوجستية لحركة ناقلات البنزين، مما يعيق وصولها إلى الموانئ العراقية. ودعا الركابي السكان إلى عدم التزاحم، مؤكداً أن الوزارة لجأت إلى الاستيراد الخارجي لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك. يُذكر أن العراق، الذي تعتمد إيراداته بنسبة 90% على مبيعات النفط، واجه تحديات كبيرة في تصدير نفطه.
أخبار ذات صلة
- تركيز على موناكو والهجرة: إيطاليا في طليعة دول الاتحاد الأوروبي لاستقبال التدفقات غير النظامية بحلول عام 2025
- القروض تستمر في النمو: زيادة 1.9% في يناير، وارتفاع أسعار الرهن العقاري
- الطفل ذو القلب «المحترق» يواجه مستقبلاً غامضاً: الأطباء يرون أنه غير قابل للزراعة، والأم ترفض الاستسلام
- ميلانو كورتينا 2026: إرث المرأة في الألعاب الأولمبية الشتوية
- قمة إيطاليا-أفريقيا: ميلوني تعد بمليارات وتعليق الديون لأزمات المناخ، بين الآمال ومطالبات الشفافية