(بغداد - إخباري):
شهدت العاصمة العراقية بغداد، يوم السبت، تشكل طوابير طويلة أمام محطات البنزين، في مشهد يعكس استمرار تراجع واردات المشتقات النفطية عبر مضيق هرمز منذ اندلاع التوترات الإقليمية. ورغم أن العراق يحتل المرتبة الثانية كأكبر منتج للنفط ضمن منظمة أوبك، فإنه يعتمد على استيراد البنزين لتلبية احتياجات سكانه البالغ عددهم أكثر من 46 مليون نسمة، نظراً لعدم كفاية إنتاج مصافيه المحلية.
تأثر الاقتصاد العراقي بشدة جراء الصراع الإقليمي وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، مما أدى إلى شح في البنزين استمر لأسابيع، وظهر جلياً في الازدحام أمام المحطات الحكومية. وقد أعرب مواطنون عن استيائهم من هذا الوضع. وفي هذا السياق، أكد وزير النفط العراقي، باسم خضير، أن "النقص المؤقت" قيد المعالجة، مشيراً إلى وصول شحنات إضافية قريباً.
اقرأ أيضاً
- إعلام إيراني: استهداف ناقلة نفط قرب جزيرة خارك وسط تصعيد في مضيق هرمز
- هاير في "إيفا 2026": نحو منزل ذكي متكامل يتنبأ باحتياجاتك
- خطة ترامب السرية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط: 3 محاور رئيسية تشمل السعودية وإيران وغزة
- إيران تدرس التصعيد المحتمل ضد أمريكا: مخاوف من انتقال المواجهة إلى الداخل الأمريكي
- جنازة راتكو ملاديتش في بلغراد: غياب التكريم الرسمي وسط ضغوط أوروبية
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الوزارة، سليم الركابي، أن "أحداث المنطقة والصراع الدائر فيها" تسببت في إشكالات لوجستية لحركة ناقلات البنزين، مما يعيق وصولها إلى الموانئ العراقية. ودعا الركابي السكان إلى عدم التزاحم، مؤكداً أن الوزارة لجأت إلى الاستيراد الخارجي لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك. يُذكر أن العراق، الذي تعتمد إيراداته بنسبة 90% على مبيعات النفط، واجه تحديات كبيرة في تصدير نفطه.
أخبار ذات صلة
- خالد عمر: الآلية الرباعية طريق السودان للسلام.. وتحذير من "النموذج الإيراني"
- فضيحة في بنها: شاب يُجبر على ارتداء ملابس نسائية والاعتداء عليه علناً.. جدل واسع واستنكار شعبي
- وزارة العدل العراقية تؤكد قانونية نقل عناصر 'داعش' وتشدد على التنسيق الدولي في مكافحة الإرهاب
- مؤتمر ميونيخ للأمن: صدى التعثر الدبلوماسي في ظل استمرار الحرب الأوكرانية
- التحالف الاستراتيجي الأمريكي الإسرائيلي: دعم عسكري وسياسي في خضم حرب غزة