(إيران - إخباري):
تحولت أزمة المحروقات في إيران من إحصائيات دولية إلى واقع يومي ملموس في شوارع طهران، حيث تتوقف حياة المواطنين عند محطات الوقود. فالوقود شريان الحياة الذي يحدد قدرة الفرد على العمل والتنقل وتأمين دخله.
تتفاقم الأزمة بفعل الحصار البحري الأمريكي وتراجع إنتاج الوقود بعد أضرار لحقت بمنشآت نفطية. يدعو مساعد الرئيس الإيراني لشؤون الطاقة المواطنين لخفض الاستهلاك لمساعدة الحكومة في توفير الأدوية وإصلاح البنية التحتية، ما يكشف حجم المأزق الأسري.
اقرأ أيضاً
- نجوم الفن يؤكدون: التضامن المصري السعودي ركيزة الأمن العربي
- رع حتب ونفرت: تحفة النحت المصري القديم التي تبهر زوار المتحف المصري
- أصالة وشيرين تعلقان على تصريحات السيسي بشأن دعم السعودية: روابط تاريخية ومصير مشترك
- مفيد عاشور يزيح الستار عن رحلة معاناته الصحية الطويلة ويعلن تماثله للشفاء
- دراسة حديثة: ذكريات الطفولة المبكرة تبدأ أبكر مما كان يُعتقد.. ودور الثقافة والمنزل
جذور الأزمة تبدأ بتضرر المنشآت النفطية وتراجع قدرتها على إنتاج المشتقات، مما يقلل المعروض. وتزداد تعقيدًا مع صعوبات الشحن والإمداد، لتطال تداعيات نقص الوقود أسعار السلع والخدمات وحركة الناس، مؤكدة أن الوقود يعني استمرارية الدخل والنشاط الاقتصادي.
لمواجهة الشح، تشجع الحكومة استخدام الغاز الطبيعي المضغوط وتعتمد على منتجات بتروكيميائية واستيراد كميات كبيرة. هذه البدائل ترفع الكلفة وتضغط على نظام دعم الوقود، مما يجعل ترشيد الاستهلاك ضرورة ملحة في ظل إدارة الدولة لمواردها الشحيحة وتخفيف العبء عن المواطنين.
أخبار ذات صلة
- انخفاض أسعار الذهب في السودان وسط تراجع عالمي.. عيار 21 يتأثر
- تراجع أسعار الذهب في السعودية.. عيار 21 يهوي مع الهبوط العالمي للمعدن الأصفر
- حرب إيران وارتفاع أسعار النفط: ترامب يقلل من التكاليف ويهاجم المنتقدين مع اضطراب الأسواق
- دومينيك دو فيلبان يدعو إلى مبدأ التعويض الدولي في مواجهة التدخلات غير القانونية
- الهند: اعتقال مشتبه بهما في اغتيال شخصية طلابية بارزة في بنغلاديش