इख़बारी
Wednesday, 28 January 2026
Breaking

إزالة صور وزير الأوقاف من مسجد السيدة زينب تُنهي جدلاً واسعاً

إزالة صور وزير الأوقاف من مسجد السيدة زينب تُنهي جدلاً واسعاً
عبد الفتاح يوسف
منذ 2 أسبوع
103

مصر - وكالة أنباء إخباري

في خطوة جاءت لإنهاء حالة من الجدل الواسع، أزالت وزارة الأوقاف المصرية صور الدكتور أسامة الأزهري، الذي يشغل منصب وزير الأوقاف وفقًا للمعلومات الواردة في هذا السياق، من على مدخل مسجد السيدة زينب التاريخي بالقاهرة. جاء هذا القرار في أعقاب مطالبات عديدة وأصوات ارتفعت من محبي آل البيت الكرام، معبرين عن تحفظهم على وجود هذه الصور في رحاب أحد أقدس المساجد في البلاد.

تفاصيل الجدل وإزالة الصور

المصادر المسؤولة داخل الوزارة، والتي كشفت عن هذا الإجراء، أشارت إلى أن إزالة الصور تهدف إلى تهدئة الأجواء وإعادة التركيز على قدسية المكان وروحانيته، بعيدًا عن أي مظاهر قد تثير الجدل أو تفسر بشكل خاطئ. ويُعد مسجد السيدة زينب، حفيدة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، أحد أبرز المعالم الإسلامية في مصر، ويحظى بمكانة خاصة في قلوب المصريين والعالم الإسلامي لما يحمله من رمزية دينية وتاريخية عميقة.

وأوضحت المصادر أن القرار جاء استجابة لموجة من الاعتراضات التي رأت في وجود صور المسؤولين على واجهات المساجد نوعاً من خلط الأمور الدنيوية بالروحانية، خاصة في الأماكن التي تحظى بتقدير كبير من محبي آل البيت.

رؤية وزارة الأوقاف: الجوهر لا الظاهر

وفي سياق متصل، كان الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، قد علق في وقت سابق على الجدل الدائر حول صور المسؤولين على المساجد، مؤكدًا على فلسفة الوزارة في التركيز على جوهر العمل والإنجازات الحقيقية بدلًا من المظاهر الخارجية. أوضح رسلان أن "التوقف عند الصورة فيه اكتفاء بالظاهر دون الجوهر"، مشيرًا إلى أن الصور أو اللافتات الدعائية هي جزء طبيعي من جهود الوزارة ومؤسسات المجتمع المدني في تقديم الرعاية والدعم للفئات الأولى بالرعاية، عبر المسارين الرسمي والتطوعي.

وأكد المتحدث الرسمي أن هذه المظاهر الإعلامية لا يجب أن تحجب الرؤية عن العمل الدؤوب الذي تقوم به الوزارة. وضرب أمثلة على هذه الجهود، منها مبادرات الإطعام الكبرى التي تُقام في رحاب مساجد آل البيت الأطهار، مثل جهود الإطعام المستمرة في رحاب السيدة نفيسة رضي الله عنها. كما أشار إلى افتتاح "مطابخ المحروسة" التي شهدت مشاركة فاعلة من وزير الأوقاف ووزيرة التضامن الاجتماعي ووزيرة التنمية المحلية، والتي افتتحت في رحاب المسجد الأحمدي بطنطا، مقدمة وجبات ساخنة للمحتاجين.

جهود الوزارة الممتدة في خدمة المجتمع

ولم تقتصر هذه الجهود على القاهرة والدلتا، بل امتدت لتشمل مناطق أخرى بمشاركة الوزير، ومنها الفعاليات الخيرية في رحاب سيدي أبو الحسن الشاذلي بمنطقة وادي حميثرة بالبحر الأحمر، وكذلك الأنشطة الدعوية والخدمية في رحاب مسجد الفتح برمسيس بالقاهرة. يأتي كل هذا العمل كجزء لا يتجزأ من رؤية الوزارة الشاملة للعناية بالمساجد وروادها، وتقديم الخدمات المجتمعية المتكاملة، وهو ما يحدث حاليًا برعاية كريمة من الوزير وبجهود كبيرة من الخيرين في رحاب مسجد سيدتنا زينب رضي الله عنها وأرضاها.

وبهذا القرار بإزالة الصور، تكون وزارة الأوقاف قد استجابت لمطالب الجماهير، مؤكدة على أن العمل الخيري وخدمة بيوت الله يجب أن تكون محور الاهتمام الأكبر، وأن المظاهر لا يجب أن تطغى على جوهر العطاء والروحانية. تؤكد بوابة إخباري أن هذا التطور يعكس حرص المؤسسات الدينية على التفاعل الإيجابي مع الرأي العام، وتقديم صورة حضارية للعمل الدعوي والخدمي في مصر.

الكلمات الدلالية: # وزير الأوقاف # مسجد السيدة زينب # أسامة الأزهري # إزالة صور # جدل الأوقاف # آل البيت