(نيويورك - إخباري):
في الرابع من سبتمبر/أيلول 2026، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية كاسحة لصالح قرار يدعو إلى التخلي التدريجي عن إسقاط "ميركاتور" للخرائط، الذي هيمن على تصورنا للعالم لأكثر من أربعة قرون. يهدف القرار إلى اعتماد خرائط أكثر دقة في تمثيل المساحات الحقيقية للقارات. وقد أيدته 164 دولة، وامتنعت 6، بينما وقفت الولايات المتحدة وحدها في خانة الرفض، معتبرة القرار غير ضروري.
هذا الاعتراض الأمريكي، وإن لم يكن "فيتو" قانونياً، منح المشهد رمزية لافتة: عالم يكاد يتفق على إعادة تصحيح صورته الجغرافية، وقوة عظمى واحدة تقول "لا". يثير هذا الموقف تساؤلات حول التوافق الدولي.
اقرأ أيضاً
- إعلام إيراني: استهداف ناقلة نفط قرب جزيرة خارك وسط تصعيد في مضيق هرمز
- هاير في "إيفا 2026": نحو منزل ذكي متكامل يتنبأ باحتياجاتك
- خطة ترامب السرية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط: 3 محاور رئيسية تشمل السعودية وإيران وغزة
- إيران تدرس التصعيد المحتمل ضد أمريكا: مخاوف من انتقال المواجهة إلى الداخل الأمريكي
- جنازة راتكو ملاديتش في بلغراد: غياب التكريم الرسمي وسط ضغوط أوروبية
في أفريقيا، بدا التصويت انتصاراً رمزياً طال انتظاره. لم ترَ الدول الأفريقية القضية مجرد خلاف تقني، بل قادت توغو، بدعم من الاتحاد الأفريقي، حملة لدفع القرار. اعتبرت هذه الخطوة محاولة لاستعادة الحجم الحقيقي لأفريقيا في المخيلة العالمية، بعد قرون ظهرت فيها القارة أصغر بكثير مما هي عليه. بالنسبة لأنصار الحملة، كانت السعادة عميقة المعنى، فالمسألة لم تعد تكبير أفريقيا، بل توقف الخريطة عن تصغيرها.
أخبار ذات صلة
- إيران والولايات المتحدة تتفقان على خارطة طريق للسلام في الشرق الأوسط
- ألغام مضيق هرمز: تهديد مستمر للملاحة الدولية وتحديات إزالتها
- اتفاق سلام محتمل بين واشنطن وطهران يثير آمالاً وغضباً
- عباس يعلن عن انتخابات فلسطينية في نوفمبر 2026 ومطلع 2027
- نتنياهو يؤكد بقاء القوات الإسرائيلية في لبنان رغم اتفاق أمريكي إيراني