ئێخباری
Wednesday, 04 February 2026
Breaking

الجمهوريون يستدعون نتفليكس أمام الكونغرس بتهمة المحتوى «المُفرط في اليقظة» وسط صفقة استحواذ

الرئيس التنفيذي لنتفليكس يواجه انتقادات حادة من المشرعين الج

الجمهوريون يستدعون نتفليكس أمام الكونغرس بتهمة المحتوى «المُفرط في اليقظة» وسط صفقة استحواذ
Matrix Bot
منذ 9 ساعة
46

الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري

الجمهوريون يستدعون نتفليكس أمام الكونغرس بتهمة المحتوى «المُفرط في اليقظة» وسط صفقة استحواذ

شهد الكونغرس الأمريكي، مؤخرًا، مواجهة مثيرة للجدل بين مشرعين جمهوريين وعملاق البث نتفليكس، حيث تحولت جلسة استماع كان من المفترض أن تركز على قضايا مكافحة الاحتكار إلى ساحة معركة ثقافية حامية الوطيس. مثل الرئيس التنفيذي لنتفليكس، تيد ساراندوس، أمام لجنة فرعية قضائية في مجلس الشيوخ لمناقشة محاولة شركته الاستحواذ على جزء كبير من وارنر براذرز ديسكفري (WBD). ومع ذلك، سرعان ما سيطرت الاتهامات بتقديم محتوى «مفرط في اليقظة» وموجه أيديولوجيًا على مجريات الجلسة، مما ألقى بظلاله على المخاوف التقليدية المتعلقة بالاندماج.

لم تكن جلسة الاستماع هذه مجرد تحقيق روتيني في قضايا الاندماج والاحتياج التنافسي؛ بل كشفت عن تزايد التوتر بين الشركات الكبرى والمشرعين المحافظين بشأن المحتوى الثقافي. فبينما أثار الديمقراطيون والجمهوريون مخاوف مشروعة بشأن تأثير الصفقة المحتمل على المستهلكين، وتجربة دور السينما، وسوق وظائف الترفيه، استحوذت شكاوى الجمهوريين بشأن برمجة نتفليكس على قدر كبير من النقاش. وقد تم التركيز بشكل خاص على المحتوى الذي يتضمن شخصيات متحولة جنسيًا أو يروج لما يعتبرونه «أيديولوجية متحولة جنسيًا» للأطفال.

صرح السيناتور إريك شميت (جمهوري من ميزوري) بلهجة حادة، متسائلاً: «لماذا في العالم سنمنح ختم موافقة أو إشارة إيجابية لنجعلكم أكبر عملاق على هذا الكوكب فيما يتعلق بالمحتوى؟ يبدو أنكم انخرطتم في إنشاء ليس فقط احتكارًا للمحتوى، بل أيضًا المحتوى الأكثر «يقظة» في تاريخ العالم.» وقد أضاف هذا التصريح بُعدًا جديدًا تمامًا للمناقشة، حيث ربط المخاوف المتعلقة بالاحتكار مباشرة بنوعية المحتوى الذي تقدمه نتفليكس. كما انتقد السيناتور جوش هاولي (جمهوري من ميزوري) بشدة، مدعيًا أن «ما يقرب من نصف» محتوى نتفليكس المخصص للأطفال الصغار «يروج لأيديولوجية متحولة جنسيًا». وقد نفى ساراندوس هذه المزاعم بشكل قاطع، مؤكدًا أن «نتفليكس ليس لديها أي أجندة سياسية من أي نوع.»

ولم تكن هذه الاتهامات مجرد تعبيرات عامة، بل استشهد المشرعون بأمثلة محددة. فقد برز الفيلم الفرنسي «كيوتيز» (Cuties) بشكل كبير كمثال على محتوى الأطفال الذي يصفونه بأنه «مُفرط في الإثارة الجنسية». ورغم أن ساراندوس أوضح أن الفيلم مصنف للبالغين ويهدف إلى التعليق على إضفاء الطابع الجنسي على الفتيات الصغيرات، إلا أنه أصبح رمزًا لمكتبة نتفليكس المزعوم أنها «مدفوعة أيديولوجيًا». كما أشار الجمهوريون إلى حملات سابقة قادها شخصيات بارزة مثل الملياردير إيلون ماسك ضد عروض نتفليكس التي تتضمن شخصيات متحولة جنسيًا، مثل «ديد إند: بارانورمال بارك» و «نادي جليسات الأطفال». بالإضافة إلى ذلك، تم تسليط الضوء على التبرعات السياسية لموظفي نتفليكس، التي تميل بشكل كبير نحو الديمقراطيين، والمحتوى الذي يضم شخصيات من مجتمع الميم عين كأمثلة أخرى على تحيز الشركة المزعوم.

في غضون ذلك، تزداد تعقيدات المشهد التنافسي لصفقة الاستحواذ. تواجه نتفليكس عرضًا منافسًا من باراماونت سكايدانس، بقيادة الرئيس التنفيذي ديفيد إليسون، نجل لاري إليسون، الحليف المقرب للرئيس السابق دونالد ترامب. ورغم أن WBD رفضت عرض باراماونت، إلا أن الجمهوريين يضغطون لإخراج نتفليكس من المنافسة، ربما لإفساح المجال لعرض أكثر قبولًا من الناحية الأيديولوجية. وقد أثار السيناتور كوري بوكر (ديمقراطي من نيوجيرسي)، العضو البارز في اللجنة الفرعية، مخاوف عميقة بشأن ما إذا كانت أي صفقة ستتم مراجعتها بشكل عادل من قبل منفذين مستقلين في ظل إدارة ترامب المحتملة. واعترف ساراندوس بأنه التقى بترامب قبل فترة وجيزة من الإعلان عن الصفقة، لكنه أشار إلى أن الصفقة لم تُناقش بالتفصيل ولم تكن الغرض الأساسي من المحادثة، مما يزيد من الشكوك والتعقيدات المحيطة بالمستقبل.

تُظهر هذه الجلسة بوضوح كيف أصبحت الشركات الكبرى في قلب الحروب الثقافية الأمريكية، حيث تُفحص قرارات المحتوى والتوجهات السياسية للموظفين بنفس القدر من التدقيق الذي تُفحص به المخاوف الاقتصادية. بالنسبة لنتفليكس، فإن التنقل في هذا المشهد السياسي المعقد، مع الحفاظ على جاذبيتها العالمية والتنافس على صفقات تجارية ضخمة، يمثل تحديًا كبيرًا قد يحدد مسارها المستقبلي في صناعة الترفيه.

الكلمات الدلالية: # نتفليكس، الكونغرس، الجمهوريون، محتوى يقظ، وارنر براذرز ديسكفري، تيد ساراندوس، مكافحة الاحتكار، حرب ثقافية، ديفيد إليسون، ترامب