(الشرق الأوسط - إخباري):
شنت القوات الأمريكية ليلة الخميس موجة جديدة من الضربات الجوية على أهداف إيرانية، لتكون الليلة الثالثة عشرة من هذه العمليات العسكرية المتواصلة، في ظل تصاعد خطير للتوترات حول الممرات الملاحية الاستراتيجية. هذه الضربات، التي استهدفت مواقع عسكرية وتجارية حيوية، جاءت عقب إعلان جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، ما يهدد بتوسيع رقعة الصراع الإقليمي ويدفع بأسعار النفط العالمية لتجاوز حاجز المئة دولار للبرميل.
تزامناً مع الهجمات، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في مدينة بندر عباس الساحلية، مركز نقل الإمدادات. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات تهدف إلى "إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحين والسفن التجارية العابرة للمياه الإقليمية"، في مسعى أمريكي لاستعادة السيطرة على الممرات المائية الحيوية كمضيق هرمز. وقد ارتفعت أسعار خام برنت، المعيار العالمي، بأكثر من 6% لتصل إلى حوالي 100 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ مايو الماضي.
اقرأ أيضاً
- روبرت لو: الصوت البريطاني الصاعد الذي يفتن اليمين الأمريكي عبر بودكاست جو روغان
- أوديسيوس نولان: تحول الملحمة إلى اعتراف روحي عميق
- ويس مور: المتمرد الديمقراطي وطموحات البيت الأبيض 2028
- الحنين إلى ما قبل الهواتف الذكية: دعوة لتقييم علاقتنا بالعالم الرقمي
- كيف فقد بنيامين نتنياهو دعم أمريكا؟ تحليل لتدهور العلاقات
في غضون ذلك، هدد الحوثيون بإغلاق طريق تجاري رئيسي آخر، وهو باب المندب، مما يزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي الذي يعاني بالفعل من تداعيات التوترات الإقليمية. وتتواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، حيث زار رئيس الوزراء العراقي طهران داعياً للسلام والحوار، في محاولة لتهدئة الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط.