(القاهرة - إخباري):
كشف اللواء عادل العمدة، نائب مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، عن استغلال الولايات المتحدة الأمريكية أحداث 11 سبتمبر لتوظيف خطر تنظيم القاعدة في تحويل مكافحة الإرهاب إلى إطار شامل للسياسة الخارجية الأمريكية. وأكد العمدة أن هذا التحول، الذي أعقب إقرار تفويضات استخدام القوة العسكرية (AUMF) في سبتمبر 2001، جعل خطر القاعدة أساسًا لتوسيع القوة الأمريكية خارج الحدود.
وأوضح اللواء العمدة أن أفغانستان كانت البداية المباشرة للعمليات العسكرية، حيث استُخدمت لإرساء مبدأ جديد يقضي بأن الدولة التي توفر ملاذًا لإرهابيين قد تصبح هدفًا. وتطورت السياسة الأمريكية من "الرد على الهجوم" إلى "الحرب الوقائية"، بتبني إدارة بوش الابن استراتيجية الأمن القومي عام 2002 التي ركزت على الضربات الاستباقية، موسعةً بذلك مفهوم الدفاع عن النفس لمنع التهديدات.
اقرأ أيضاً
- لاغارد تحذر: التضخم بمنطقة اليورو سيتجاوز المستهدف طويلًا بسبب الصراعات
- عائدات سندات الخزانة الأميركية تقفز لأعلى مستوياتها منذ نوفمبر 2023 وسط ترقب لقرار الفيدرالي
- متبقيات المضادات الحيوية: خطر صامت في الغذاء يهدد صحة الإنسان
- ليلة الجمعة الأخيرة من ربيع الأول: فضائل الدعاء وأوقات الاستجابة
- رئيس الوزراء يحدد ملامح استراتيجية التحول الاقتصادي في مصر: الصناعة، الإنتاج، الصادرات، وفرص العمل في صدارة الأولويات
وأشار إلى أن الغزو الأمريكي للعراق يُعد المثال الأوضح على توسع استخدام تداعيات 11 سبتمبر، فبالرغم من عدم وجود دليل على علاقة عملياتية بين العراق والقاعدة، إلا أن البيئة السياسية والاستراتيجية التي خلقتها أحداث سبتمبر جعلت الحرب على العراق أكثر قابلية للتسويق. وذكر العمدة أن هذا التوجه أدى إلى توسيع التدخلات الأمريكية والاستخباراتية في دول ومناطق أخرى تحت مظلة الحرب على الإرهاب، مشيرًا إلى دور المخابرات الأمريكية في صناعة داعش حسب هيلاري كلينتون.