الجمعة، ٣٠ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 11 سبتمبر 2026 م 08:39 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

اللواء العمدة يكشف: كيف أصبحت القاعدة ذريعة لتوسيع القوة الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر؟

تحليل استراتيجي يوضح تحول مكافحة الإرهاب إلى إطار شامل للسيا
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف منذ ساعة 20
اللواء العمدة يكشف: كيف أصبحت القاعدة ذريعة لتوسيع القوة الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر؟

(القاهرة - إخباري):

كشف اللواء عادل العمدة، نائب مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، عن استغلال الولايات المتحدة الأمريكية أحداث 11 سبتمبر لتوظيف خطر تنظيم القاعدة في تحويل مكافحة الإرهاب إلى إطار شامل للسياسة الخارجية الأمريكية. وأكد العمدة أن هذا التحول، الذي أعقب إقرار تفويضات استخدام القوة العسكرية (AUMF) في سبتمبر 2001، جعل خطر القاعدة أساسًا لتوسيع القوة الأمريكية خارج الحدود.

وأوضح اللواء العمدة أن أفغانستان كانت البداية المباشرة للعمليات العسكرية، حيث استُخدمت لإرساء مبدأ جديد يقضي بأن الدولة التي توفر ملاذًا لإرهابيين قد تصبح هدفًا. وتطورت السياسة الأمريكية من "الرد على الهجوم" إلى "الحرب الوقائية"، بتبني إدارة بوش الابن استراتيجية الأمن القومي عام 2002 التي ركزت على الضربات الاستباقية، موسعةً بذلك مفهوم الدفاع عن النفس لمنع التهديدات.

وأشار إلى أن الغزو الأمريكي للعراق يُعد المثال الأوضح على توسع استخدام تداعيات 11 سبتمبر، فبالرغم من عدم وجود دليل على علاقة عملياتية بين العراق والقاعدة، إلا أن البيئة السياسية والاستراتيجية التي خلقتها أحداث سبتمبر جعلت الحرب على العراق أكثر قابلية للتسويق. وذكر العمدة أن هذا التوجه أدى إلى توسيع التدخلات الأمريكية والاستخباراتية في دول ومناطق أخرى تحت مظلة الحرب على الإرهاب، مشيرًا إلى دور المخابرات الأمريكية في صناعة داعش حسب هيلاري كلينتون.

# أحداث 11 سبتمبر، الحرب على الإرهاب، السياسة الخارجية الأمريكية، تفويض استخدام القوة العسكرية، الضربات الاستباقية، الغزو الأمريكي للعراق، تنظيم القاعدة
اقرأ هذا الخبر