غرينلاند — وكالة أنباء إخباري
من المقرر أن يقوم المبعوث الأمريكي الخاص إلى غرينلاند، جيف لاندري، بزيارته الأولى إلى الجزيرة في شهر مايو القادم، وفقًا لما ذكرته وكالة بلومبرغ. تأتي هذه الزيارة الدبلوماسية وسط توترات مستمرة بين واشنطن وكوبنهاغن بشأن هذا الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي، والذي يحظى بأهمية استراتيجية كبيرة في منطقة القطب الشمالي.
تفاصيل الزيارة المرتقبة
يُشار إلى أن اسم لاندري مدرج ضمن قائمة المدعوين لمؤتمر الأعمال "مستقبل غرينلاند"، المقرر عقده في الفترة من 19 إلى 20 مايو في نوك، العاصمة. وقد أشارت وسائل إعلام محلية إلى أنه من المتوقع أن يحضر المبعوث الخاص الفعالية كضيف شرف. ومع ذلك، أفاد منظمو المؤتمر بأن اسم لاندري غير مدرج في البرنامج الرسمي. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان قد خطط لعقد اجتماعات منفصلة مع قادة غرينلاند خلال زيارته.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يشارك في فعاليات افتتاح الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه 2026
- غطاسة كندية تتحدى الجليد بقفزة بهلوانية من قمة جبل جليدي
- تصاعد المواجهة: دفاعات سعودية تعترض 12 صاروخاً وعمليات يمنية مكثفة ضد الحوثيين
- الكرك تودّع شهداء كنيسة القديس جاورجيوس.. وعمان تتعهد باجتثاث التطرف
- الجزائر ترسل قوات إلى النيجر في سابقة عسكرية منذ عقود
الأهمية الاستراتيجية والمخاوف الإقليمية
أصبحت غرينلاند نقطة خلاف بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، خاصة منذ أن أبدى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اهتمامه بضم الجزيرة، مشيرًا إلى أهميتها الحاسمة للأمن القومي الأمريكي. وقد رفضت سلطات غرينلاند والدنمارك والاتحاد الأوروبي هذه المساعي بشكل قاطع. تحتفظ غرينلاند بوضع إقليم يتمتع بالحكم الذاتي ضمن المملكة الدنماركية، وتربطها بالولايات المتحدة معاهدة دفاعية مبرمة عام 1951 في إطار منظومة حلف الناتو، تلزم واشنطن بحماية الجزيرة من أي تهديد خارجي. وقد أكد وزير الحرب الأمريكي السابق بيت هيغسيث في وقت سابق على ضرورة ضمان الوصول العسكري والتجاري الأمريكي إلى غرينلاند كعنصر رئيسي لحماية المصالح الأمريكية. كما أعرب رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، عن قلق شريحة واسعة من سكان الجزيرة من احتمال أن تكون بلادهم الهدف الأمريكي التالي، عقب تصعيد التوترات في مناطق أخرى.